أكد الوزير اللبناني السابق، وديع الخازن، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الأمن الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، والتي تضمنت إشارات إلى “خطط للاستيطان في لبنان“، تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية واعتداءً سافراً على سيادة الدول وحقوق الشعوب في أرضها وهويتها الوطنية.
إدانة حازمة لتصريحات مثيرة للجدل
في بيان صدر عنه، وصف الخازن تصريحات بن غفير بأنها “عدوانية وخطيرة”، مشدداً على أنها تتنافى كلياً مع مبادئ القانون الدولي التي تحمي سيادة الدول وسلامة أراضيها. وأشار إلى أن هذه التصريحات لا تقتصر على كونها خرقاً قانونياً فحسب، بل تمثل أيضاً تعدياً واضحاً على حق الشعوب في تقرير مصيرها والحفاظ على كيانها الوطني.
لبنان: تاريخ من الصمود ورفض للمشاريع التوسعية
وأكد الخازن أن لبنان، الذي قدم تضحيات جسيمة عبر تاريخه دفاعاً عن أرضه وكرامته واستقلاله، لن يكون بأي حال من الأحوال “أرضاً سائبة” للأطماع الاحتلالية أو المشاريع التوسعية والاستيطانية. ولفت إلى أن هذا الخطاب “العنصري التحريضي” يكشف مجدداً عن الفكر القائم على الإلغاء والاقتلاع ورفض الآخر، وهو ما يشكل تحدياً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ التعايش السلمي.
دعوة ملحة للمجتمع الدولي للتحرك
وفي ختام بيانه، دعا الوزير السابق وديع الخازن المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. وحثهم على اتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد لهذه التهديدات المتكررة التي لا تمس فقط سيادة لبنان، بل تهدد أيضاً استقرار المنطقة بأسرها، وتنذر بمزيد من التوتر والتصعيد. واختتم الخازن بيانه بالدعاء لحماية لبنان وصون سيادته ووحدة أرضه وشعبه.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق