كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يرفض بعد المقترح الإيراني الأخير، مؤكدة استمرار المفاوضات بين الجانبين في مسعى لحل الأزمة الراهنة.
الرد الأمريكي المرتقب
وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تعتزم تقديم ردها ومقترحاتها المضادة على العرض الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار استمرارية المسار التفاوضي الدائر. هذا التحرك يشير إلى جدية واشنطن في دراسة المقترح الإيراني، رغم التحفظات المعلنة.
مخاوف ترامب والتهديد بالتصعيد
على الرغم من استمرار الحوار، يرى الرئيس ترامب أن إيران لا تظهر حسن نية في ملفها النووي، مشيراً إلى استمرارها في التهرب من إنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم. وقد أبلغ ترامب فريقه الأمني بإمكانية اللجوء إلى استئناف القصف إذا ما اعتبر المفاوضات غير مجدية أو تعثر التوصل إلى اتفاق، مما يبرز حساسية المرحلة ودقة الموقف.
تفاصيل المقترح الإيراني
وكان الرئيس ترامب قد ناقش في وقت سابق مقترحاً إيرانياً جديداً خلال اجتماع مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض. يتضمن المقترح إعادة فتح مضيق هرمز، الشريان الملاحي الحيوي، وبدء مسار تفاوضي متعدد المراحل. هذه الخطوة تعكس تحركاً دبلوماسياً موازياً للتصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وساطة باكستانية ومراحل التفاوض
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفت، أن الاجتماع تناول عرضاً إيرانياً لإجراء مفاوضات على ثلاث مراحل، مشددة على أن واشنطن تدرس المقترح بعناية في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة. وبحسب معلومات نقلها موقع “أكسيوس”، فإن طهران قدمت هذا العرض عبر وساطة باكستانية، ويقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحرب، مع تأجيل ملف المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة. وقد اعتبر مراقبون هذه المبادرة محاولة لفصل المسارات الدبلوماسية واحتواء التصعيد العسكري المتزايد.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق