اهتزت مقاطعة كاوكا جنوب غرب كولومبيا يوم السبت الماضي على وقع هجوم تفجيري مشتبه به، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، وفقًا لما أعلنته السلطات الإقليمية. يأتي هذا الحادث المأساوي ضمن سلسلة من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.
تفاصيل الهجوم المروع
صرح الحاكم أوكتافيو غوزمان أن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق السريع “بان أمريكان” في منطقة “إل تونيل” ببلدة كاخيبيو. وقد وصف الحاكم الهجوم بأنه “اعتداء عشوائي” يستهدف السكان المدنيين، معربًا عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي.
تداول الحاكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق آثار التفجير، حيث ظهرت سيارات إسعاف في الموقع ومركبات مدمرة وحطام يغطي الطريق. وعبر غوزمان عن أسفه العميق قائلاً: “لا توجد كلمات كافية للتعبير عن الألم الذي نشعر به”، مطالبًا الحكومة بـ “استجابة حاسمة ومستمرة” لمواجهة “التصعيد الإرهابي”.
وأشار الحاكم إلى أن هجمات أخرى وقعت أيضًا في مناطق إل تامبو، وكالوتو، وبوبايان، وغواتشين، وميركاديريس، وميراندا، مؤكدًا أن “كاوكا لا يمكنها الاستمرار في مواجهة هذه الوحشية بمفردها”.
خلفية الهجمات والمسؤولية المحتملة
يأتي هذا الحادث الدامي في أعقاب سلسلة من الهجمات التي وقعت يوم الجمعة، والتي نُسبت إلى جماعات إجرامية تشكلت من أعضاء منشقين عن جماعة “فارك” المتمردة. وقد انفصل هؤلاء الأعضاء عن الجماعة بعد اتفاق السلام التاريخي الذي أبرمته مع الحكومة في عام 2016.
ردود الفعل الرسمية
في يوم السبت، كان وزير الدفاع بيدرو سانشيز يعقد اجتماعًا للمجلس الأمني في كالي لتقييم الوضع الأمني الإقليمي عندما وقع الهجوم الأخير. وقد رد الرئيس غوستافو بيترو على الانفجار المميت بالتأكيد على أن جماعات إجرامية قوية تسعى للسيطرة على السكان عبر بث الخوف.
وبينما لا تزال تفاصيل الهجوم قيد الظهور، أشار الرئيس بيترو على ما يبدو بأصابع الاتهام إلى مهرب مخدرات وزعيم منشق عن “فارك” معروف باسم “إيفان موردسكو”. واختتم الرئيس تصريحه بالقول: “أريد الملاحقة القصوى عالميًا لهذه المجموعة الإرهابية المتورطة في تجارة المخدرات.”
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق