صورة لعمر حجيرة، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنجاد لانتخابات 2026 التشريعية.
السياسة

وجدة: حزب الاستقلال يزكي عمر حجيرة لقيادة لائحته في تشريعيات 2026 بإجماع حزبي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة تنظيمية استباقية تعكس وحدة الصف داخل حزب الاستقلال بجهة الشرق، أعلنت المفتشية الإقليمية للحزب بعمالة وجدة أنجاد، خلال ندوة تفاعلية نظمت مساء الجمعة 17 أبريل الجاري، عن تزكية السيد عمر حجيرة وكيلاً للائحة حزب “الميزان” بدائرة وجدة أنجاد في الانتخابات التشريعية المرتقبة عام 2026.

إجماع حزبي وتوقيت استراتيجي

جاء هذا الإعلان، الذي صدر عن السيد محمد الزين، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بوجدة أنجاد، لينهي حالة من الترقب السياسي في العاصمة الشرقية. ويؤكد القرار وجود إجماع تام بين مختلف القواعد الحزبية والمنظمات الموازية، بما في ذلك الشبيبة والمرأة والروابط المهنية، حول شخص السيد عمر حجيرة لقيادة اللائحة الانتخابية.

وأشار السيد الزين إلى أن هذا الاختيار يرتكز على “الرصيد النضالي والتراكم التدبيري” الذي يتمتع به حجيرة، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية للحزب. ويرى مراقبون للشأن السياسي المحلي بوجدة أن تزكية حجيرة في هذا التوقيت المبكر تهدف إلى تنظيم البيت الداخلي للحزب والاستعداد الأمثل للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

أهداف الحزب واستراتيجية التواصل

يسعى حزب الاستقلال من خلال هذا الترشيح إلى تعزيز مكتسباته في جهة الشرق واستعادة موقعه الريادي ضمن الخارطة السياسية لعمالة وجدة أنجاد، معتمداً على الشعبية التي يحظى بها مرشحه وخبرته الواسعة في تدبير الشأن العام.

وفي سياق متصل، أكد المفتش الإقليمي أن الحزب يتبنى استراتيجية تواصلية مكثفة تركز على القرب من المواطنين والتفاعل المستمر مع قضاياهم اليومية. وشدد على أن دعم السيد عمر حجيرة يمثل “تكليفاً لمواصلة الترافع عن قضايا وجدة الكبرى تحت قبة البرلمان“، مما يعكس التزام الحزب بخدمة مصالح المدينة وساكنتها.

التحضير للبرنامج الانتخابي

من المتوقع أن تتبع هذه الخطوة سلسلة من اللقاءات التواصلية مع المناضلين والساكنة المحلية، بهدف تسطير الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المحلي. وسيكون السيد عمر حجيرة في طليعة من يقدم هذا البرنامج خلال محطة 2026، مؤكداً بذلك على رؤية الحزب الطموحة لتنمية وجدة والجهة الشرقية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *