يعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي اجتماعاً حاسماً مساء الأربعاء لمناقشة إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع لبنان، وذلك في تطور لافت على صعيد الأزمة الراهنة.
محادثات غير مسبوقة برعاية أمريكية
يأتي هذا النقاش في أعقاب أولى المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ أربعة عقود، والتي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن برعاية إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقد شكلت هذه المحادثات سابقة دبلوماسية مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين.
تخفيف حدة الضربات واستمرار الاستهداف
وفي سياق متصل، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الضغوط الأمريكية أسهمت في تخفيف حدة ونطاق الضربات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، مع الامتناع عن استهداف العاصمة بيروت خلال الأيام الماضية. ورغم ذلك، تواصل القوات الإسرائيلية قصف ما تصفه بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مع التأكيد على أن أي ضربات مستقبلية تتطلب موافقة سياسية مسبقة.
مقترح الهدنة المؤقتة
ومن بين المقترحات المطروحة للنقاش داخل المجلس الوزاري، إمكانية التوصل إلى هدنة مؤقتة، والتي قد تُعتبر بادرة إيجابية لدفع عجلة المفاوضات مع الجانب اللبناني نحو مسار أكثر استقراراً.
تباين التصريحات واستمرار التوتر
على الرغم من بدء جولة المحادثات الأولى، لم يتوقف تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وفي تصريح له يوم الأربعاء، نفى ديفيد ميرسر، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، وجود أي مباحثات حول وقف إطلاق النار مع حزب الله تحديداً، مما يلقي بظلال من التعقيد على المشهد الدبلوماسي ويبرز التحديات القائمة بين الأطراف.
الضغط الأمريكي ودور نتنياهو
وكشفت شبكة CNN في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا ثلاث مكالمات هاتفية على الأقل الأسبوع الماضي، تركزت بشكل أساسي على الوضع في لبنان. وأفاد مصدر إسرائيلي بأن نتنياهو أدرك أن عدم الدعوة إلى محادثات مباشرة مع لبنان قد يدفع ترامب إلى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، مما يعكس حجم الضغط الأمريكي على تل أبيب في مسعى لتهدئة الأوضاع في المنطقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق