تلقى نادي كريستال بالاس الإنجليزي والمنتخب الوطني المغربي نبأً صادماً بتأكيد إصابة المدافع الدولي الشاب شادي رياض بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) لركبته اليسرى. هذه الإصابة الخطيرة ستجبر اللاعب على الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين 8 و9 أشهر، مما يعني نهاية موسمه الكروي الحالي بشكل شبه كامل.
تفاصيل الإصابة وتأكيد التشخيص
تعرض المدافع المغربي البالغ من العمر 23 عاماً لهذه الإصابة المؤسفة خلال مشاركته مع فريقه كريستال بالاس في مواجهة إيفرتون، ضمن الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز. اضطر رياض لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، وهو يبكي ويُحمل على نقالة، في مشهد عكس مدى خطورة ما تعرض له. وقد أكدت الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة التي خضع لها اللاعب هذا الأسبوع التشخيص الأولي، مشيرة إلى الحاجة لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل الأمد.
انتكاسة مكررة وتأثيرها على مسيرة اللاعب
تُعد هذه الإصابة بمثابة انتكاسة قاسية ومكررة لشادي رياض، حيث أنها المرة الثانية التي يتعرض فيها لقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته مع الفريق اللندني. سبق وأن حرمته إصابة مماثلة في ركبته من خوض 69 مباراة، وغاب على إثرها لما يفوق 400 يوم منذ انضمامه إلى النادي قادماً من ريال بيتيس في صيف عام 2024. هذا التكرار يثير تساؤلات حول مدى جاهزية اللاعب البدنية أو سوء الحظ الذي يطارده في مسيرته الاحترافية.
توقيت صعب ورد فعل النادي
جاءت هذه الانتكاسة في توقيت حرج للغاية، خاصة وأن شادي رياض كان قد فرض نفسه كركيزة أساسية لا غنى عنها في الخط الخلفي لكريستال بالاس، وساهم بفعالية في تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي. كما كان يُعتمد عليه بشكل أساسي ضمن صفوف المنتخب المغربي في المونديال الأخير، مما يعكس أهميته الفنية. دفعت هذه الظروف إدارة نادي كريستال بالاس للتحرك الفوري في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، حيث سارعت لتعويض هذا الغياب الطويل بالتعاقد مع المدافع الفرنسي أكسيل ديساسي لسد الفراغ الدفاعي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا


اترك التعليق