في تطور مفاجئ وغير متوقع، أعلن المدافع الدولي المغربي نايف أكرد، البالغ من العمر 30 عاماً، رفضه الانضمام إلى نادي ريال سوسيداد الإسباني، وذلك بعد أن كانت جميع تفاصيل الصفقة قد حُسمت بين أولمبيك مارسيليا والنادي الباسكي، وبعد اجتيازه للفحوصات الطبية اللازمة.
صفقة الإعارة وخيار الشراء: اتفاق كان وشيكاً
كانت الأندية قد توصلت إلى اتفاق يقضي بانتقال أكرد على سبيل الإعارة مقابل مليوني يورو، مع تضمين خيار شراء غير إلزامي بقيمة 17 مليون يورو. وقد خضع اللاعب للفحوصات الطبية يوم الأربعاء الماضي، وكان من المتوقع أن يوقع عقده للانضمام إلى ريال سوسيداد، الوجهة التي كان قد وافق عليها مبدئياً الأسبوع الماضي.
أكرد يغير رأيه: أسباب غامضة وتداعيات مفاجئة
وفقاً لما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن التراجع المفاجئ لأكرد عن قراره في اللحظات الأخيرة جاء لأسباب لم تتضح بعد، وهو ما أثار استغراب جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها إدارة نادي أولمبيك مارسيليا. ويُذكر أن أكرد يمتلك معرفة سابقة بريال سوسيداد، حيث سبق له أن ارتدى قميص الفريق خلال موسم 2024-2025.
الأبعاد الاقتصادية لقرار مارسيليا
كان رحيل نايف أكرد يمثل أهمية اقتصادية بالغة بالنسبة للنادي الفرنسي، أولمبيك مارسيليا، الذي كان يسعى للتخلص من راتبه المرتفع خلال موسم 2026-2027. وكان مارسيليا قد ضم المدافع المغربي من وست هام مقابل 23 مليون يورو في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025. وأشارت “ليكيب” إلى أن وضع أكرد البدني وراتبه العالي جعلا مهمة إعادة بيعه أمراً صعباً، في ظل آمال بأن يستعيد اللاعب جاهزيته الكاملة ضمن نادٍ ودوري مألوفين له.
علاقة أكرد بالمدرب برونو جينيسيو
من جانبه، كان برونو جينيسيو، مدرب ريال سوسيداد، على دراية تامة بقدرات أكرد، حيث سبق له تدريبه في رين بين عامي 2021 و2022، وكان يقدر شخصيته بشكل خاص. إلا أن هذا التطور الأخير يعني أن المدافع المغربي لن يلتحق بالفريق الباسكي في نهاية المطاف، ليضع حداً لصفقة كانت تبدو محسومة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق