شهدت الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة، مساء الأربعاء، تعيين البرلماني السابق جواد فرجي منسقًا جهويًا للحزب. جاء هذا التعيين خلال اجتماع ترأسه الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، وبحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي وكتاب الأقاليم التابعة للجهة.
جواد فرجي: ثقة تنظيمية وتحديات مستقبلية
أعرب جواد فرجي عن اعتزازه بالثقة التي أولاها له مسؤولو التنظيم الجهوي، مؤكدًا أن هذه المسؤولية الجديدة تحمل طابعًا جماعيًا وتتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز وتوسيع حضور حزب «الوردة» في كافة أقاليم جهة سوس ماسة. وفي تصريح صحفي، أوضح المنسق الجهوي الجديد أن المرحلة المقبلة ستتركز على تقوية إشعاع الاتحاد الاشتراكي وضمان فعاليته السياسية على مختلف المستويات، بما يتماشى مع مبادئ الحزب ويخدم المصلحة العليا للوطن والمواطنين.
سد فراغ تنظيمي وخلافات سابقة
يأتي اختيار فرجي لسد الفراغ التنظيمي الذي نجم عن استقالة الحسن بيقندارن، الذي كان يشغل منصب المنسق الجهوي للحزب. وكان بيقندارن قد أعلن، أواخر يونيو الماضي، مغادرته لجميع مسؤولياته التنظيمية وعضويته في الاتحاد الاشتراكي، وذلك على خلفية خلافات مع القيادة المركزية للحزب تتعلق بإدارة ملفات حزبية وانتخابية حساسة.
مسيرة سياسية وأكاديمية حافلة
يُعد جواد فرجي من الشخصيات الاتحادية البارزة في جهة سوس ماسة، ويحمل شهادة الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية. وقد سبق له أن شغل عضوية مجلس النواب ضمن الفريق الاشتراكي، كما ترشح وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية لعام 2016 بدائرة أكادير إداوتنان. وخلال السنوات الماضية، شارك فرجي بفعالية في العديد من المحطات التنظيمية والسياسية للحزب، وتولى تقديم مواقف الكتابة الجهوية في لقاءات حزبية متعددة، فضلاً عن مساهمته في إعداد وعرض محاور رئيسية للبرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي.
تحديات الانتخابات التشريعية المقبلة
يأتي تكليف فرجي بهذه المهمة قبل نحو شهرين فقط من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل. هذا التوقيت يضع أمامه تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة تنظيم البيت الداخلي للحزب بالجهة، وتنسيق جهود الكتابات الإقليمية والمحلية، وتوحيد التحركات التنظيمية والميدانية لضمان أقصى درجات الفعالية خلال هذه المرحلة الانتخابية الحاسمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق