أفاد موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب حذف جزء من مقابلة أجراها عبر بودكاست، وذلك بعد أن تطرقت المقابلة لعلاقته بابنته نوا من زواجه الأول. هذا الطلب أعاد تسليط الضوء على جوانب شخصية في حياة رئيس الوزراء لطالما بقيت بعيدة عن الأضواء.
تفاصيل المقابلة والطلب المثير للجدل
أجرى نتنياهو هذا الأسبوع مقابلة شخصية مع بودكاست الإعلامي أفي شوشان، المشارك في شبكة “القناة 14” العبرية، ومن المقرر بثها يوم الأربعاء. وخلال هذه المقابلة، وُجّه سؤال لنتنياهو حول طبيعة علاقته بابنته نوا، التي اختارت نمط حياة حريدياً (يهودياً متشدداً دينياً) وتعيش في حي “مئة شعاريم” بالقدس.
وبحسب “واللا”، فإن السؤال كان شخصياً للغاية ويتعلق بعلاقة لم يسبق لرئيس الوزراء أن تناولها بتوسع في السابق، خاصة في ظل الشائعات التي تداولت على مر السنين حول طبيعة هذه العلاقة الأبوية.
مكتب نتنياهو يتدخل وغموض حول البث
بعد الانتهاء من تصوير البودكاست، تواصل مكتب رئيس الوزراء مع شوشان طالباً إزالة المقطع الذي يتناول علاقة نتنياهو بابنته. وحتى الآن، لم يتضح ما إذا كان هذا المقطع سيُحذف بالفعل من المونتاج النهائي للحلقة أم سيُبث كما هو مخطط له.
في رد مقتضب، صرح مكتب رئيس الوزراء بأن “الخبر غير صحيح”. في المقابل، اكتفى الإعلامي أفي شوشان بالقول: “أنتم مدعوون لمشاهدة الحلقة المؤثرة التي ستُبث غداً”، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات.
سوابق وخلفيات للعلاقة
تجدر الإشارة إلى أن علاقة نتنياهو بابنته نوا قد أثارت الجدل سابقاً. فقبل نحو عامين، تعرض رئيس الوزراء لانتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بعد غيابه عن حفل “بار متسفا” لحفيده، ابن نوا. وقد أدى عدم حضور نتنياهو، الذي كان حينها في اجتماع للكابينت في “الكرياه” بتل أبيب، إلى نقاش عام حول أولوياته وقراراته الشخصية.
هذه التطورات تعيد إلى الواجهة التساؤلات حول الجوانب الشخصية في حياة القادة السياسيين وتأثيرها على صورتهم العامة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق