رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة في مادبا
السياسة

مادبا: قبيلة بني حميدة تحتفي بعيد الاستقلال ويوم الجيش بحضور رئيس الديوان الملكي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

برعاية كريمة من رئيس الديوان الملكي الهاشمي، السيد يوسف حسن العيسوي، شهدت محافظة مادبا يوم الأحد احتفالاً مهيباً نظمته قبيلة بني حميدة بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش. وقد حضر هذا التجمع الوطني البارز عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية، من بينهم مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر السيد كنيعان البلوي، ومحافظ مادبا السيد حسن الجبور، إلى جانب نخبة من أعيان ونواب المحافظة، وحشد غفير من أبناء المجتمع المحلي.

تأكيد على قيم السيادة والولاء

تضمن الاحتفال، الذي جاء بدعوة من الشيخ مفضي الضرابعة، سلسلة من الكلمات التي شددت على الأهمية المحورية لعيد الاستقلال كعلامة فارقة في مسيرة الدولة الأردنية. وقد أكدت هذه الكلمات على أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل محطة وطنية راسخة أرست دعائم السيادة والبناء، وعززت قيم الكرامة والإنجاز. كما جددت التأكيد على الاعتزاز العميق بالقيادة الهاشمية الحكيمة، ودورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية الشاملة وتمكين المواطن الأردني.

تجديد العهد للقيادة الهاشمية

في مستهل الحفل، أعرب الشيخ مفضي الضرابعة عن ترحيبه براعي الحفل، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، مؤكداً أن هذه الاحتفالية تمثل فرصة لاستذكار مسيرة الاستقلال المجيدة التي تحققت بفضل قيادة الهاشميين، ومجدداً العهد بالولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الرشيدة.

من جانبه، أشار النائب السابق نصار الحيصة إلى أن هذا التجمع يأتي للاحتفاء بذكرى غالية على قلوب الأردنيين جميعاً، وهي ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية. ووصف الحيصة الاستقلال بأنه تجسيد لمسيرة وطن بُني بالعزيمة والإرادة والكرامة والإنجاز، داعياً إلى استذكار تضحيات الآباء والأجداد وتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والنهضة تحت مظلة القيادة الهاشمية. وأضاف أن الاستقلال يمثل محطة وطنية مفصلية أسست لدولة عريقة ذات تاريخ هاشمي متجذر، قائمة على أسس راسخة من الشرعية والإنجاز وسيادة القانون. وأكد أن القيادة الهاشمية قادت منذ الاستقلال مسيرة البناء والتحديث، وعملت على ترسيخ الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التنمية، وتمكين الإنسان الأردني، وصون منجزات الدولة في كافة القطاعات. وخلص الحيصة إلى أن ذكرى الاستقلال تظل مناسبة لتجديد الفخر بالوطن، والولاء للقيادة الهاشمية، والعزم على مواصلة العمل والإنجاز، والحفاظ على مكتسبات الأردن ليبقى وطناً عزيزاً آمناً مزدهراً. كما نوه إلى مواقف الأردن القومية الثابتة بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن القضايا العربية، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، والتمسك بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

الأردن: واحة أمن واستقرار

وفي سياق متصل، أكد العين محمد الأزايدة أن ذكرى الاستقلال يجب أن تبقى حية في وجدان الأردنيين، لتلهمهم روح العطاء والتضحية الحقيقية للوطن، وتحفزهم على الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والاعتزاز بالجيش العربي والأجهزة الأمنية. وأضاف الأزايدة أن الأردن، رغم التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة، ينعم بالأمن والأمان والاستقرار بفضل القيادة الهاشمية، داعياً الجميع إلى تجسيد معاني الاستقلال والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف الظروف.

الاستقلال: ثمرة نضال وعطاء

بدوره، شدد العين أمجد جميعان على أن هذا اللقاء الوطني يأتي لاستذكار ذكرى استقلال المملكة، بالتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة أخرى، مثل عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وعيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وذكرى الثورة العربية الكبرى التي كانت الشرارة الأولى للنهضة العربية. وأكد جميعان أن الاستقلال لم يكن يوماً منحة، بل كان ثمرة عزيمة رجال آمنوا بحق هذا الوطن في السيادة، وبمكانة شعبه العظيم، مشيداً باستمرار مسيرة العطاء والتضحيات في ظل قيادة هاشمية رشيدة، مما جعل الأردن نموذجاً يحتذى به في الثبات والانتماء بفضل حكمة قيادته وتماسك مؤسساته.

دور المرأة الأردنية في مسيرة البناء

من جانبها، ألقت المهندسة بنان القطيش كلمة باسم القطاع النسائي، أكدت فيها أن الاحتفال اليوم هو بوطن نُقش تاريخه المشرق في صفحات الزمن بسواعد الشرفاء وأنفاسهم العطرة. ودعت إلى التأمل في صفحات المجد والعز والفخر بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، التي توجت مسيرة النضال الوطني والقيادة الهاشمية بإعلان استقلال المملكة، لترسخ بذلك سيادتها ومكانتها بين الأمم. وشددت القطيش على أن الاستقلال يمثل مناسبة لتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، مثنية على الدور الفاعل للمرأة الأردنية كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.

فقرات فنية وتكريمية

تخلل الحفل فقرة شعرية للشاعر سعيد يعقوب، بالإضافة إلى فقرات فنية وشعرية متنوعة قدمتها مدارس كنز المعرفة وابن تيمية، مما أضفى على الاحتفال طابعاً ثقافياً وفنياً مميزاً. وفي ختام الفعاليات، قام راعي الحفل بتسليم دروع تكريمية لعدد من الشخصيات البارزة في محافظة مادبا، فيما بادر محافظ مادبا بتقديم درع تكريمي للسيد يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، تقديراً لرعايته الكريمة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *