مفاوضون أميركيون وإيرانيون في محادثات غير مباشرة بوساطة قطرية وباكستانية حول مذكرة التفاهم ورسوم مضيق هرمز.
السياسة

واشنطن تحذر طهران: رسوم هرمز قد تقوض مذكرة التفاهم وسط تقدم في محادثات الدوحة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

وجهت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيراً صريحاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مفاده أن أي محاولة لفرض رسوم مرور في مضيق هرمز الاستراتيجي قد تؤدي إلى تقويض مذكرة التفاهم المبرمة بين طهران وواشنطن. جاء هذا التحذير، الذي نقله موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي، في سياق جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوترات الإقليمية.

رسالة أميركية واضحة بشأن العوائد الاقتصادية

أوضح المسؤول الأميركي أن الرسالة التي نقلها مبعوثا البيت الأبيض، ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، إلى الجانب الإيراني، شددت على أن العوائد المالية التي يمكن أن تحققها إيران من بيع النفط بعد رفع العقوبات ستكون أكبر بكثير من أي مبالغ يمكن جمعها من فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز. ويهدف هذا التوضيح إلى إبراز الفوائد الاقتصادية طويلة الأمد للالتزام بالاتفاقيات القائمة.

محادثات الدوحة: تقدم إيجابي وتفاهم مبدئي

في سياق متصل، أكد موقع “أكسيوس” أن الاجتماعات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة مؤخراً قد شهدت تقدماً إيجابياً. وقد تم التوصل إلى تفاهم مبدئي يقضي بالحفاظ على الهدوء خلال الأسبوع القادم، مما يتيح المجال لإحراز المزيد من التقدم في مختلف الملفات العالقة بين الطرفين.

الوساطة القطرية والباكستانية ودورها في المفاوضات

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عن اختتام اجتماعات منفصلة للوسطاء القطريين والباكستانيين مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في الدوحة. وأشار الأنصاري، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، إلى أن هذه الاجتماعات أسفرت عن “تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.

واتفقت الأطراف على استمرار المناقشات في الفترة المقبلة، مع تحديد موعد الاجتماع التالي في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق. وتأتي هذه المحادثات الفنية غير المباشرة في إطار مساع دبلوماسية أوسع لتهدئة التوترات التي تصاعدت مؤخراً بعد تبادل الطرفين لضربات متبادلة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *