يستعد فريق الرجاء الرياضي لخوض مواجهة حاسمة أمام ضيفه اتحاد تواركة، الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن فعاليات الجولة الرابعة والعشرين من منافسات الدوري الاحترافي. تأتي هذه المباراة في ظل ظروف صعبة يمر بها الفريق “الأخضر”، حيث سيفتقد لخدمات عدد من لاعبيه الأساسيين والمؤثرين، مما يضع الطاقم التقني أمام تحدٍ كبير لإيجاد التوليفة المناسبة.
غيابات مؤثرة في الخط الخلفي
يواجه الجهاز الفني للرجاء معضلة حقيقية في مركز الدفاع، وذلك بسبب إيقاف اثنين من أبرز ركائزه. يتعلق الأمر بالعميد بدر بانون، الذي تلقى بطاقة حمراء خلال اللقاء الأخير أمام الكوكب المراكشي، وعبد الله خفيفي، الذي سيغيب لتراكم أربع بطاقات صفراء. هذه الغيابات تفرض على المدرب البحث عن بدائل جاهزة لسد الفراغ الكبير الذي سيتركه اللاعبان في عمق الدفاع.
تحديات إضافية: حارس المرمى والمهاجم
لا تتوقف قائمة الغيابات عند خط الدفاع، بل تمتد لتشمل مراكز حيوية أخرى. سيغيب الحارس المهدي الحرار والمهاجم الأردني محمد أبو زريق، المعروف بـ”شرارة”، عن صفوف الفريق بسبب التزاماتهما الدولية مع منتخبي المغرب والأردن على التوالي. هذه الاستدعاءات الدولية، وإن كانت فخرًا للاعبين، إلا أنها تزيد من تعقيد مهمة الرجاء في هذه الفترة الحاسمة من الموسم.
الضغوط تتزايد بعد تعثر الكوكب المراكشي
تأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد خسارة قاسية تعرض لها “النسور” أمام الكوكب المراكشي، مما أدى إلى تجميد رصيد الفريق عند 42 نقطة، محتلاً المركز الخامس في جدول الترتيب. في المقابل، ارتقى الفريق المراكشي إلى المركز الثامن برصيد 30 نقطة. هذه النتيجة السلبية زادت من حجم الضغوط الملقاة على عاتق مكونات النادي الأخضر، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وتنافس الأندية على المراكز المؤهلة للمسابقات القارية.
طموح العودة إلى سكة الانتصارات
رغم التحديات الكبيرة، يحدو فريق الرجاء الرياضي أمل كبير في تجاوز هذه العقبات والعودة بقوة إلى سكة الانتصارات. يعول الفريق على عاملي الأرض والجمهور، اللذين طالما شكلا دعماً قوياً له في مبارياته بالدار البيضاء، وذلك بهدف استعادة الثقة وتقليص الفارق مع الأندية المتصدرة لترتيب “البطولة برو” والحفاظ على حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق