شهدت المباراة الودية الدولية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي تقلبات ملحوظة في أداء “أسود الأطلس“، وهو ما عكسته التقييمات الرسمية الصادرة عن منصة Sofascore المتخصصة في الإحصائيات الرياضية. هذه المواجهة قدمت دروسًا فنية مهمة للطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي، وذلك قبل الاستحقاقات الكروية المقبلة.
الأداء العام للمنتخبين
وفقًا لمنصة Sofascore، سجل المنتخب المغربي معدل أداء عام بلغ 6.82، متفوقًا بذلك على المنتخب النرويجي الذي حصل على معدل 6.69. هذه الأرقام تعكس مستوى التنافسية في اللقاء، وتؤكد على الحاجة لتحليل معمق لبعض الجوانب الفنية.
نجوم التألق: إبراهيم دياز يتصدر القائمة
على صعيد التشكيلة الأساسية، برز النجم إبراهيم دياز كأفضل لاعب في صفوف المنتخب الوطني، حيث نال تقييمًا بلغ 7.7. تميز دياز بتحركاته الخطيرة ومبادراته الهجومية التي كللت بتسجيل هدف التقدم المبكر لأسود الأطلس في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول، مؤكدًا بذلك قيمته الفنية الكبيرة.
أداء ثابت من رباعي الدفاع والوسط
لم يقتصر التألق على دياز وحده، فقد قدم أربعة لاعبين آخرين أداءً ثابتًا ومتميزًا بتقييم موحد بلغ 7.3. هؤلاء اللاعبون هم: العميد أشرف حكيمي، الذي أظهر تميزًا في الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء، والمدافع شادي رياض الذي تميز برزانته الدفاعية، والظهير نصير مزراوي الذي حافظ على توازنه التكتيكي رغم خروجه المبكر بسبب الإصابة، والجناح عبد الصمد الزلزولي الذي شكل إزعاجًا مستمرًا للدفاعات النرويجية باختراقاته قبل أن يغادر الملعب هو الآخر بداعي الإصابة.
تقييمات أقل لبعض اللاعبين الأساسيين
في المقابل، سجل الثنائي عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري أدنى التقييمات ضمن التشكيلة الأساسية. حصل أوناحي على تقييم 6.5، وهو مستوى غير معتاد عليه من الجماهير المغربية، بعد أن واجه صعوبات في الاحتفاظ بالكرة وفقدانها في بعض اللحظات الحاسمة. أما صيباري، فقد جاء كثاني أضعف لاعب بتقييم 6.7، حيث بدا معزولًا في مركز المهاجم الوهمي ولم يتمكن من إيجاد الحلول الهجومية المرجوة.
تأثير البدلاء: سمير المرابط يقدم الإضافة
على مستوى دكة البدلاء، نجح اللاعب سمير المرابط في تقديم الإضافة المرجوة فور دخوله في الدقيقة 64 بديلًا لنائل العيناوي. توج المرابط كأفضل لاعب بديل بتقييم 7.0، بعدما ساهم بفعالية في إعادة التوازن النسبي لخط وسط الميدان وإيقاف خطورة المرتدات النرويجية، مما عكس أهمية التغييرات التكتيكية.
فرص ضائعة وتحديات مستقبلية
بشكل عام، لم يتمكن بعض اللاعبين من استغلال الفرصة المتاحة لهم في هذه المواجهة بالشكل المطلوب، وفي مقدمتهم سفيان رحيمي ويوسف بلعمري، اللذان قدما مردودًا دون التطلعات. هذا الأداء قد يكلفهما نقاطًا مهمة في سباق كسب ثقة الطاقم التقني وحجز مكانة أساسية ضمن تشكيلة “أسود الأطلس” خلال الاستعدادات للمونديال المقبل، مما يضع تحديات إضافية أمام المدرب وهبي لتجهيز الفريق بأفضل شكل ممكن.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق