أصدر نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، تحذيراً شديد اللهجة بشأن أي محاولات لفرض قيود على بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم. يأتي هذا التصريح ليؤكد على مبدأ فصل الرياضة عن التجاذبات السياسية.
الرياضة: ميدان للمنافسة لا للضغط السياسي
في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، شدد غريب آبادي على أن “الرياضة هي مجال للمنافسة الرياضية النزيهة، وليست أداة لاستمرار سياسات الضغط الإداري”. هذا الموقف يعكس رؤية طهران بضرورة الحفاظ على استقلالية المجال الرياضي عن التأثيرات الخارجية التي قد تحرف مساره الأساسي.
اختبار جاد للفيفا والدولة المضيفة
وحذر المسؤول الإيراني من أن “أي قيود غير قانونية قد تُفرض على بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم ستمثل اختباراً جدياً ومحكاً حقيقياً لكل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والدولة المضيفة”. ويُفهم من هذا التحذير أن طهران ستراقب عن كثب أي إجراءات قد تُتخذ، معتبرةً إياها مؤشراً على التزام هذه الجهات بالمبادئ الرياضية الدولية.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في سياق يزداد فيه الجدل حول تداخل السياسة بالرياضة، خاصة مع اقتراب الأحداث الرياضية الكبرى التي تشارك فيها المنتخبات الوطنية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق