صورة لجمجمة أثرية معروضة في كنيسة، أو لمدخل الكنيسة التي تعرضت للسرقة في جمهورية التشيك.
منوعات

سرقة مروعة في التشيك: جمجمة القديسة زديسلافا الأثرية تختفي من كنيسة تاريخية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت إحدى الكنائس التاريخية في شمال جمهورية التشيك حادثة سرقة مروعة أثارت استياء واسعاً، حيث أعلنت الشرطة يوم الأربعاء عن اختفاء جمجمة يعود تاريخها إلى 800 عام، يُعتقد أنها تعود للقديسة زديسلافا من ليمبيرك.

تفاصيل الحادثة

وفقاً للبيان الصادر عن السلطات الأمنية، قام لص مجهول باقتحام صندوق العرض الذي كان يضم هذا الأثر المقدس داخل الكنيسة، وتمكن من انتزاع الجمجمة والفرار بها. لم تُكشف بعد تفاصيل إضافية حول كيفية وقوع السرقة أو هوية الجاني.

أهمية الأثر المسروق

تُعد القديسة زديسلافا من ليمبيرك شخصية دينية بارزة في التاريخ التشيكي، وتُعتبر جمجمتها جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي والديني للبلاد. تمثل هذه السرقة خسارة فادحة للتاريخ الكنسي والآثار الوطنية، وتثير تساؤلات حول أمن المقتنيات الثمينة في المواقع الدينية.

تحقيقات جارية

باشرت الشرطة التشيكية تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد مكان الجمجمة المسروقة وإعادة القبض على الجاني. وتأمل السلطات في أن تسفر الجهود المبذولة عن استعادة هذا الأثر التاريخي الهام.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *