أعلنت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب اجتماعها الأخير، عن سلسلة من القرارات التأديبية التي طالت عدداً من الفاعلين في المشهد الكروي الوطني. تأتي هذه الإجراءات في سياق حرص الجامعة على ترسيخ قيم الانضباط والنزاهة في المنظومة الكروية.
عقوبات بحق مسؤولين ومدربين
في تفاصيل القرارات، شملت العقوبات السيد هشام الرموش، عضو المكتب المديري للعصبة الجهوية فاس مكناس، حيث تقرر توقيفه لمدة سنة، منها ستة أشهر موقوفة التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم. جاء هذا القرار على خلفية تعليقات مسيئة أدلى بها الرموش على تدوينة تستهدف أحد الأجهزة التسييرية التابعة للجامعة.
كما أصدرت اللجنة قراراً بتوقيف السيد رضوان الحوري، مدرب فريق اتحاد أولاد عياد، إلى حين مثوله أمامها. ويعزى هذا التوقيف إلى تغيبه المتكرر وغير المبرر عن جلسات الاستماع، رغم تلقيه عدة استدعاءات، وذلك للنظر في ملف يتعلق بأفعال غير أخلاقية مزعومة خلال مباراة جمعت فريقه باتحاد أولاد زمام. وطال القرار ذاته السيد هشام سكوم، الإداري في الفريق نفسه، لنفس الأسباب المتعلقة بالتغيب عن جلسات الاستماع.
حفظ شكاوى وملفات
على صعيد آخر، قررت لجنة الأخلاقيات حفظ الشكاية المقدمة من العصبة الجهوية طنجة تطوان الحسيمة ضد السيد عمر العباس، عضو المكتب المديري لنادي الاتحاد الرياضي لطنجة. وجاء هذا الحفظ بعدما لم يثبت للجنة أي خرق قانوني بخصوص المزاعم المتعلقة بانتحال صفة وتزوير توقيع.
كما تم حفظ ملف اللاعب زين الدين بريغيت ونادي الاتحاد الرياضي التوركي، والذي كان مرتبطاً بنزاع تعاقدي. وأوضحت اللجنة أن قرار الحفظ يعود إلى عدم اختصاصها بالنظر في هذا النوع من القضايا، التي تندرج ضمن اختصاصات هيئات أخرى. وبالمثل، تم حفظ شكاية السيدة صفاء الغديوي، رئيسة اللجنة الطبية بالعصبة الجهوية فاس مكناس، ضد العصبة نفسها، لعدم ثبوت أي مخالفات قانونية.
تأكيد على قيم النزاهة والانضباط
تؤكد هذه القرارات الصادرة عن لجنة الأخلاقيات التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الراسخ بفرض الانضباط وتعزيز احترام أخلاقيات اللعبة ومبادئ الروح الرياضية داخل كافة مكونات كرة القدم الوطنية، وذلك لضمان بيئة رياضية سليمة ونزيهة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق