زيندايا بفستان سكاباريللي الأزرق في العرض الأول لفيلم "ذا دراما" بنيويورك.
Fasion

زيندايا تتألق بالأزرق وتُحيي تقليد العروس العريق في عرض “ذا دراما”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في إطلالة ساحرة خطفت الأنظار، أطلّت الممثلة والمغنية الأمريكية الشهيرة زيندايا في العرض الأول لفيلم “ذا دراما” بمدينة نيويورك، مرتدية فستاناً أزرق اللون، لتُكمل بذلك تقليداً عريقاً يخصّ العرائس وهو “شيء قديم، شيء جديد، شيء مُستعار، وشيء أزرق”. هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار عصري، بل كانت تجسيداً فنياً لتقاليد غنية، أثارت اهتمام عشاق الموضة والجمهور على حد سواء.

فستان سكاباريللي الأزرق: تحفة فنية استغرقت آلاف الساعات

اختارت زيندايا لهذه المناسبة الهامة فستاناً فريداً من مجموعة دار “سكاباريللي” الإيطالية للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026، من إبداع المصمم دانيال روزبيري. تميز التصميم بكورسيه مُشكّل بعناية فائقة من قماش الكرين الأسود، وزُيّن بتطريز شعاعي مذهل باستخدام 65 ألف ريشة من الحرير الخام باللونين الأزرق الملكي والأسود. وقد نُفذ هذا التطريز بتقنية غرزة الساتان عبر 27 درجة لونية مختلفة من الأزرق، مما أضفى على الفستان عمقاً وجمالاً استثنائيين. وتكتمل روعة الفستان بتنورة واسعة ذات طبقات مزدوجة شفافة من التول والكرين، أُعيد تطريزها بالكامل لتعكس الفخامة. وقد استغرق إنجاز هذه التحفة الفنية حوالي 8,000 ساعة من العمل الدقيق، وفقاً لما أعلنته الدار الإيطالية. وأكملت زيندايا إطلالتها بحذاء ساتان أزرق، وأقراط من الياقوت الأزرق، مع مكياج لامع وتسريحة شعر “الويت لوك” العصرية.

“شيء قديم، جديد، مستعار، وأزرق”: تقليد يعود للعصر الفيكتوري

تُعد إطلالة زيندايا هذه تطبيقاً للمثل الإنجليزي الشهير الذي يعود إلى العصر الفيكتوري، والذي لطالما شكّل دليلاً تقليدياً لإطلالة العروس وحظها السعيد. وتأتي هذه الجولة الترويجية لفيلم “ذا دراما”، الذي يدور حول حفل زفاف، وسط تزايد الشائعات حول زواجها المرتقب من الممثل البريطاني توم هولاند، مما أضفى بعداً إضافياً على اختياراتها للأزياء.

تجسيد التقليد عبر إطلالات متتالية

لم تقتصر زيندايا على الفستان الأزرق لاستكمال هذا التقليد، بل حرصت على تجسيده في عدة مناسبات سابقة خلال جولتها الترويجية:

  • الشيء القديم: لمسة من الماضي

    في العرض الأول للفيلم بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، اختارت النجمة الأمريكية “شيئاً قديماً” تمثل في فستان ساتان أبيض اللون من توقيع المصممة البريطانية فيفيان وستوود. هذا الفستان كان له تاريخ خاص، حيث سبق أن ارتدته زيندايا قبل أكثر من عشر سنوات خلال أول حضور لها في حفل الأوسكار عام 2015، مما أضفى على إطلالتها قيمة عاطفية ورمزية.

  • الشيء الجديد: تصميم حصري من لويس فويتون

    خلال ترويجها للفيلم في العاصمة الفرنسية باريس بعد أسبوع، جاء دور “الشيء الجديد”. تألقت زيندايا بفستان من حرير الكريب الأبيض، مزين بفيونكة سوداء طويلة تمتد كذيل، صُمم خصيصاً لها من دار “لويس فويتون” الفرنسية. هذا التصميم الأنيق رسخ ثنائية اللونين الأسود والأبيض كصيحة مكرّسة على السجادة الحمراء.

  • الشيء المستعار: إطلالة أيقونية من كيت بلانشيت

    أما “الشيء المستعار” فقد اختارته زيندايا لظهورها في العاصمة الإيطالية روما. ارتدت فستاناً أسود بفتحة عميقة من تصميم دار “أرماني بريفيه” الإيطالية، وهو الفستان ذاته الذي سبق أن ارتدته الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت في مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي. اللافت أن زيندايا نسخت الإطلالة بالكامل بشكل دقيق، حتى أنها تزيّنت بنفس أقراط بلانشيت. ولم تُعرف أي تفاصيل عن اتفاق الإعارة بين النجمتين الحاصلتين على جائزتي أوسكار أو مع الدار الإيطالية، مما أثار فضول المتابعين حول كواليس هذا الاختيار الجريء.

بهذه السلسلة من الإطلالات المدروسة، لم تكتفِ زيندايا بالترويج لفيلمها الجديد فحسب، بل قدمت أيضاً دروساً في الأناقة والاحتفاء بالتقاليد، مؤكدة مكانتها كأيقونة للموضة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة