أعرب فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، عن استيائه الشديد من قرار عدم احتساب ركلة جزاء لفريقه خلال مواجهته الأخيرة أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز “المدفعجية” بهدف نظيف على ملعب “آنفيلد”.
تفاصيل المباراة والواقعة التحكيمية
شهد الشوط الأول من اللقاء، الذي أقيم يوم الأحد، الثاني من نوفمبر 2026، مطالبة قوية من لاعبي ليفربول بركلة جزاء بعد أن قام مدافع أرسنال، يورين تيمبر، بسحب قميص المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك بشكل واضح داخل منطقة الجزاء. ورغم وضوح اللقطة في الإعادات التلفزيونية، لم يحتسب حكم المباراة أي خطأ، وهو ما أثار حفيظة لاعبي “الريدز” وجهازهم الفني.
تمكن أرسنال من تحقيق فوز ثمين بهدف وحيد سجله النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 16، ليضع فريقه في صدارة الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد فشل لاعبو ليفربول في تعديل النتيجة على الرغم من المحاولات المتكررة على مدار الشوطين، ليخرجوا من المباراة بهزيمة مريرة على أرضهم.
تأثير النتيجة على ترتيب الدوري
بهذا الانتصار، انفرد أرسنال بصدارة الدوري برصيد 24 نقطة، مستفيدًا من تعثر مانشستر سيتي الذي خسر أمام برايتون في نفس الجولة، ليوسع الفارق إلى ثلاث نقاط. في المقابل، توقف رصيد ليفربول عند 15 نقطة، متراجعًا إلى المركز الخامس، بعد أن تكبد خسارته الثانية في الموسم الحالي، مقابل أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات.
سجل المواجهات التاريخية
يمثل هذا الفوز الأول لأرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عامًا، حيث يعود آخر انتصار لهم في “آنفيلد” إلى الثاني من سبتمبر عام 2012، حين فازوا بهدفين دون رد. كما يعد هذا هو الانتصار الأول لأرسنال على ليفربول في المسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، وتحديدًا منذ الرابع من فبراير 2024، عندما تغلبوا عليه بثلاثة أهداف لهدف على ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن.
على الصعيد العام، ارتفع عدد انتصارات أرسنال في تاريخ مواجهاتهما بالدوري الإنجليزي إلى 68 فوزًا، مقابل 80 انتصارًا لليفربول، بينما حسم التعادل 57 مباراة بين الفريقين.
تصريحات فان دايك بعد المباراة
عقب نهاية اللقاء، أدلى فان دايك بتصريحات لشبكة “سكاي سبورتس” قال فيها: “أعتقد أنها كانت ركلة جزاء واضحة. لقد شاهدت اللقطة مجدداً، وكان هناك بالفعل جذب لقميص إيزاك”. وأضاف مدافع ليفربول، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): “لقد رأيت حالات مشابهة تحتسب فيها ركلات جزاء في مناسبات أخرى، لكنها لم تحتسب اليوم. لم يكن مقدراً لها أن تحتسب. الجميع رأى الواقعة، لكن في النهاية لم يتم احتسابها، وللأسف خسرنا المباراة. لذا، هنيئاً لأرسنال”.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على إيزاك إبداء رد فعل أقوى، تساءل فان دايك مستنكراً: “لدينا 50 كاميرا، فلماذا يضطر اللاعب للاحتجاج في ظل وجود كل هذه الكاميرات؟”، قبل أن يؤكد لاحقاً: “الجميع رأى ما حدث”.
كما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تصريحات أخرى لفان دايك عبر فيها عن خيبة أمله قائلاً: “إنه شعور بخيبة الأمل. لعبنا على أرضنا وأتيحت لنا بعض الفرص، وبذلنا قصارى جهدنا”. وأشار إلى أن الفريق كان بإمكانه “تقديم أداء أفضل في الدقائق الـ15 الأخيرة لإيصال المزيد من الكرات إلى منطقة الجزاء. لم يكن ذلك كافياً اليوم، ولهذا السبب أشعر بخيبة الأمل”.
وختم فان دايك تصريحاته بالتأكيد على أن أداء الفريق تحسن بشكل ملحوظ بعد تلقي الهدف، مشيرًا إلى أن “أليكسيس (ماك أليستر) كان بإمكانه تغيير مجريات المباراة”.
المحطة القادمة لليفربول
يتطلع ليفربول إلى تجاوز هذه الكبوة سريعًا، حيث يستعد لمواجهة مضيفه فنربخشه التركي يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق