في تطور يعكس استمرار التوتر في المنطقة، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية، يوم السبت، عن مصدر مطلع تأكيده أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. ويأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية والاستخباراتية الأمريكية في الشرق الأوسط.
الموقف الإيراني: لا ربط بين هرمز ورفع الحصار
أوضح المصدر الإيراني أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي ربط بين مسألة إعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات المفروضة عليها. وشدد على أن إيران تمتلك أساليبها الخاصة للالتفاف على الحصار الاقتصادي، مؤكدًا عزمها على “كسره نهائياً في نهاية المطاف”.
وأضاف المصدر أن الموقف الإيراني “الحاسم والقطعي” يستند إلى سبعة شروط محددة تم إبلاغها للجانب الأمريكي رسمياً عبر وسطاء. واعتبر أن أي “تكهنات أو تخيلات إعلامية أخرى” بهذا الصدد لا أساس لها من الصحة.
تحركات دبلوماسية أمريكية متسارعة في الشرق الأوسط
في سياق متصل، تتخذ الولايات المتحدة خطوات عاجلة لنقل عدد من دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من مواقعهم في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الإجراءات، وفقاً لما كشفته مصادر متعددة لشبكة CNN، في ظل تزايد المخاطر المرتبطة باحتمال تصعيد إقليمي.
ووُصفت عمليات المغادرة الحالية بأنها “تكرارٌ محبط وفوضوي” لأحداث سابقة، حيث كان العديد من هؤلاء الدبلوماسيين قد عادوا مؤخراً إلى مهامهم بعد أن كانوا قد تلقوا أوامر بالمغادرة خلال فترات سابقة من ذروة التوترات مع إيران.
تحذيرات استخباراتية أمريكية بشأن استهداف الأفراد
وتعزز هذه التحركات مذكرة غير سرية مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو. وتشير المذكرة إلى أن الاستخبارات الأمريكية قد توصلت إلى معلومات تفيد بأن “إيران كثفت بشكل كبير جهودها لاستهداف الأفراد الأمريكيين”، وأن هذه المخططات “وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق