أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مجلس الشورى أن المنطقة شهدت “أحداثاً استثنائية” خلال أشهر من عدم الاستقرار، وذلك في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. جاء ذلك في خطاب ألقاه سموه في العاصمة الدوحة يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر 2026، حيث شدد على أن استجابة قطر لهذه الأحداث أظهرت مرونتها وقوة مؤسساتها.
تحديات إقليمية غير مسبوقة
أشار الشيخ تميم إلى أن “بلادنا والمنطقة واجهت أحداثاً استثنائية أثبتت مرة أخرى تماسك مؤسسات الدولة”. وقد وجدت قطر نفسها في قلب هذا الصراع الذي اندلع في 28 فبراير، والذي تسبب في أزمة طاقة عالمية واسعة النطاق. تعرضت الدولة الخليجية لهجمات مباشرة من إيران في عدة مناسبات، كان أبرزها في مارس عندما استهدفت طهران منشأة رأس لفان للغاز في قطر، والتي تعد أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) في العالم.
صمود قطر واستراتيجياتها الوقائية
أوضح الأمير أن قطر تمكنت من استيعاب تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي بفضل السياسات التي تم تطبيقها قبل اندلاع الحرب. وأكد سموه أن الدوحة تفضل حل النزاعات بالوسائل السلمية والحوار. ومع ذلك، شدد الأمير على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها يمثلان خطوطاً حمراء لا يمكن المساومة عليها.
أمن الخليج والملاحة البحرية: خطوط حمراء
لقد أدت الحرب على إيران إلى تعطيل طرق الإمداد العالمية، وخاصة مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعلياً منذ بداية النزاع. وفي هذا الصدد، دعا الشيخ تميم إلى مضاعفة الجهود لتأمين الممرات الملاحية، قائلاً: “يجب مضاعفة الجهود لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق