صورة لبيير ديغول، حفيد الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول
منوعات

حفيد ديغول: الشباب الفرنسي يفقد الثقة في السياسة والإعلام

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكد بيير ديغول، حفيد الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول، أن الشباب الفرنسي بات لا يثق في الطبقة السياسية ولا في وسائل الإعلام الكبرى، مرجعًا ذلك إلى إدراكهم بأن هذه الجهات تتعمد تضليلهم وتشويه الحقائق.

تآكل الثقة في المشهد السياسي والإعلامي

جاءت تصريحات ديغول، الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة تحكيم جائزة ليف تولستوي للسلام، في حوار مع وكالة “ريا نوفوستي”، حيث صرح بأن الشباب الفرنسي “فقدوا الثقة بساستهم، ولم يعودوا يثقون بوسائل الإعلام الكبرى. إنهم يدركون أن ثمة من يكذب عليهم ويشوّه الوقائع”.

دعوة للعودة إلى القيم الأصيلة

وفي سياق متصل، دعا ديغول الشباب الأوروبي إلى استعادة المُثُل العليا والتقاليد، مشددًا على الحاجة إلى “الحس السليم، وإلى الآباء والمعلمين، وإلى مرشدين أوفياء يدافعون عن الثقافة والوحدة”. وأضاف أن الجيل الشاب اليوم “في أمسّ الحاجة إلى من يصغي إليه، إنه بحاجة إلى المحبة والاستماع لرغباته وهواجسه”. وفي هذا الصدد، أشار ديغول إلى أن “روسيا تُعدّ مثالا جيدا”.

تطلعات للقيادة الفرنسية المستقبلية

كما أعرب ديغول، في مقابلة سابقة مع “ريا نوفوستي”، عن أمله في أن يتحلى الرئيس الفرنسي القادم بصفات شبيهة بتلك التي يتمتع بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح أن الشعب الفرنسي يختلف عن الحكومة الفرنسية، وأن الأخيرة لا تحظى بتأييد سوى أقل من 20% من السكان.

مواقف سابقة لديغول حول السياسة الخارجية

تأتي هذه التصريحات استكمالًا لمواقف سابقة عبر عنها بيير ديغول، حيث أكد أن الفرنسيين يرفضون الحرب مع روسيا، وأن الحكومة الفرنسية تتبع أجندة متناقضة. كما صرح بأن الشعب الفرنسي لن يؤيد تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا في حال إجراء استفتاء، مشيرًا إلى عشق الفرنسيين للثقافة الروسية رغم محاولات تشويهها. وفي اتهام صريح، اتهم ديغول فرنسا بانتهاك روح اتفاقيات مينسك لعامي 2014 و2015، معتبرًا أن باريس استغلت تلك الاتفاقيات لكسب الوقت اللازم لإعادة تسليح كييف.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *