تستعد محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي الفرنسية، الواقعة بالقرب من العاصمة باريس، لاستئناف جلسات المحاكمة في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، وذلك يوم الخميس. يأتي هذا التطور بعد الحكم الابتدائي الصادر بحقه في عام 2023، والذي قضى بسجنه ست سنوات نافذة بتهمة الاعتداء الجنسي والاغتصاب بحق الشابة الفرنسية “لورا ب.” داخل أحد الفنادق الباريسية في عام 2016.
تفاصيل المحاكمة المرتقبة
من المقرر أن يمثل الفنان المغربي، البالغ من العمر 41 عامًا، أمام هيئة المحكمة وهو في حالة سراح مؤقت تحت الإشراف القضائي. يعتمد فريق دفاع لمجرد على دفوعات قوية تؤكد براءته وتنفي بشكل قاطع وقوع أي علاقة جنسية بالتراضي أو بالإكراه، مشددًا على عدم وجود أدلة كافية لإدانته.
موقف الطرف المدني
في المقابل، يؤكد محامو الطرف المدني (الضحية) أن ملف القضية يحتوي على كافة الحجج والأدلة التي تدعم إدانة لمجرد مجددًا. كما أعربوا عن حجم الأضرار النفسية والمعاناة التي لحقت بموكلتهم جراء استمرار هذا النزاع القضائي لما يقرب من عقد من الزمن، مما يعكس الأثر العميق للقضية على حياتها.
تعقيدات قانونية متزايدة
تأتي هذه المحاكمة الاستئنافية، التي سبق وأن تم تأجيلها لاستكمال التحريات ومن المتوقع أن تستمر حتى الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري، في ظل ظروف قانونية معقدة يواجهها النجم المغربي. فبالإضافة إلى هذا الملف، يواجه لمجرد حكمًا قضائيًا آخر صادرًا بحقه بالسجن لمدة خمس سنوات على خلفية اتهامات باغتصاب ثانٍ مزعوم وقع في منطقة سان تروبيه عام 2018، وهو الحكم الذي طعن فيه بالاستئناف أيضًا.
مستقبل فني غامض
إن هذه الملاحقات القضائية المتتالية، والتي تتشابه مع اتهامات سابقة طالته في كل من الولايات المتحدة والمغرب، تضع المسار الفني للمغني الشهير أمام تحدٍ حقيقي ومستقبل مجهول. وتترقب الأوساط الفنية والقانونية على حد سواء نتائج هذه الجولات القضائية الحاسمة التي قد تحدد مصير أحد أبرز نجوم الأغنية المغربية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق