صورة توضيحية لصاروخ باليستي أو نظام توجيه يعرض تقنية الذكاء الاصطناعي.
منوعات

جماعة يمنية تسعى لتطوير صواريخ موجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي “كلود”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

كشفت شركة “أنثروبيك”، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude)، عن محاولة مثيرة للقلق قامت بها جماعة مسلحة في اليمن. تهدف هذه المحاولة إلى استغلال النموذج لتطوير برمجيات متخصصة في تصنيع وتشغيل الصواريخ الباليستية.

تفاصيل المحاولة المزعومة

لم تذكر الشركة في تقريرها الحوثيين بالاسم، لكنها أشارت إلى “خلية من الجهات الفاعلة التي تشكل تهديدًا، مقرها شمال اليمن، وتدير ثلاثة برامج لتطوير الأسلحة”. وقد اعتبرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية هذا التقرير “مثيرًا للقلق”، مؤكدة أن الإشارة “تكاد تكون مؤكدة إلى الحوثيين، الذين يسيطرون على المنطقة”.

أنواع الأسلحة المستهدفة

وفقًا لتقرير “أنثروبيك” الذي صدر يوم الخميس، سعت الخلية لتطوير ثلاثة أنواع من الأسلحة:

  • صاروخ موجه يستخدم حاسوب طيران من فئة الهواتف التجارية مع توجيه ذاتي في المرحلة النهائية.
  • صاروخ باليستي متعدد المراحل.
  • صاروخ متعدد النماذج، يتضمن نموذجًا مزودًا بمركبة انزلاقية فرط صوتية.

استخدام الذكاء الاصطناعي في التوجيه

أوضحت “أنثروبيك” أن أفراد الخلية استخدموا “كلود كود” (Claude Code) كبديل للمهندسين البشريين لتطوير برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم (GNC)، وهي المكونات البرمجية الأساسية المسؤولة عن توجيه المركبة الطائرة والحفاظ على استقرارها أثناء الطيران.

محاولات الالتفاف على إجراءات الحماية

للتغلب على إجراءات الحماية المدمجة في نموذج “كلود”، حاول أفراد الخلية، بحسب التقرير، إخفاء أهدافهم الحقيقية وطبيعة الاستخدام النهائي للبرمجيات. كما لجأوا إلى تقسيم طلباتهم على عدة جلسات منفصلة بدلًا من تقديمها دفعة واحدة، في محاولة لتجنب الكشف.

نتائج الرصد والتحقيق

أكدت “أنثروبيك” أن إجراءات الحماية التي وضعتها للنموذج نجحت في حظر العديد من الطلبات، لكنها لم تتمكن من منعها جميعًا. ورغم عدم عثور الشركة على دليل يشير إلى نجاح الخلية في إدخال سلاح عامل إلى الخدمة، إلا أنها أشارت إلى قيامهم بإجراء اختبار إطلاق لصاروخ موجه.

فشل الاختبار الميداني والعودة إلى “كلود”

أضاف التقرير أن الاختبار الميداني للصاروخ يبدو أنه باء بالفشل. فقد عاد أفراد الخلية إلى نموذج “كلود” خلال ساعات قليلة من الاختبار، في محاولة منهم لتحديد أسباب هذا الفشل وإيجاد حلول تقنية.


للمزيد من الأخبار، زوروا

موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *