أعلنت السلطات الأسترالية عن فقدان عدد من مواطنيها في الفيضانات المدمرة التي ضربت شمال نيبال مؤخراً، في كارثة طبيعية تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة. وتتواصل جهود الإنقاذ والبحث في ظل تصاعد أعداد المفقودين والضحايا.
تأكيد أسترالي رسمي
أكد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، يوم الخميس، أن ما لا يقل عن 34 مواطناً أسترالياً في عداد المفقودين جراء الفيضانات العارمة التي اجتاحت المناطق الشمالية من نيبال. من جانبها، أفادت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، بأن فرق البحث والإنقاذ تبذل جهوداً مكثفة لتحديد أماكن هؤلاء المواطنين والتأكد من سلامتهم في منطقة الكارثة التي تشهد ظروفاً صعبة للغاية.
تفاصيل الكارثة وأسبابها
بدأت الفيضانات المدمرة صباح الأربعاء، حيث تدفقت سيول جارفة من المياه إلى نهر بوتي كوشي قادمة من الجانب الصيني. هذا التدفق الهائل دفع السلطات النيبالية إلى إعلان حالة تأهب قصوى في المجتمعات الواقعة على طول مجرى النهر وفي المناطق المنخفضة. وتشير التقارير الأولية إلى أن هذه الفيضانات الكبيرة نجمت عن زلزال تبعته انهيارات أرضية واسعة النطاق، مما فاقم من حدة الكارثة.
حصيلة الضحايا والمفقودين
في سياق متصل، أفادت هيئة السياحة النيبالية بأن أكثر من 380 سائحاً، من بينهم 291 أجنبياً، لا يزالون في عداد المفقودين. وقد بلغت حصيلة الضحايا المؤكدة 157 قتيلاً حتى الآن. كما نقل تلفزيون الصين عن مصادر محلية ارتفاع عدد المفقودين بالقرب من معبر “غييرونغ” الحدودي مع نيبال إلى 558 شخصاً، منهم 260 أجنبياً، مما يعكس حجم الكارثة وتأثيرها على السكان المحليين والسياح على حد سواء.
المصدر: نوفوستي
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا





اترك التعليق