أسدل الستار على الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا بنجاح باهر، حيث شهدت منصة “كازا أنفا” ليلة ختامية استثنائية أحيتها النجمة البريطانية العالمية جيسي ج. وقد تفاعل جمهور غفير بحماس مع باقة من أشهر أغانيها، في أجواء احتفالية عمت المكان حتى اللحظات الأخيرة من السهرة.
تألق جيسي ج ورسائل الأمل
قدمت الفنانة البريطانية مجموعة من أعمالها الفنية البارزة التي طالما أسرت قلوب الملايين، كما خصّت الحضور بلحظات مؤثرة من خلال مشاركتها لبعض جوانب تجربتها الشخصية، موجهة رسائل قوية تدعو إلى الأمل والإصرار. وتوجت هذه اللحظات بأداء خاص لأغنية “Flashlight”، التي لاقت تفاعلاً واسعاً واستحساناً كبيراً من الجماهير الحاضرة.
جوريا سميث: صوت واعد على الساحة العالمية
لم تكن ليلة الختام مقتصرة على جيسي ج وحدها، فقد شهدت منصة “كازا أنفا” أيضاً صعود الفنانة البريطانية المتألقة جوريا سميث. أمتعت سميث الجمهور بأدائها الفريد الذي يمزج ببراعة بين موسيقى السول العميقة وإيقاعات الـ R&B المعاصرة، لتؤكد بذلك مكانتها كواحدة من أبرز المواهب الشابة الصاعدة على الساحة الموسيقية العالمية.
تنوع موسيقي على “المشهد 21” وحديقة الجامعة العربية
على صعيد آخر، افتتحت الفنانة الأمريكية ماديسون ماكفيرين الأمسية على منصة “المشهد 21” بعرض حمل بصمتها الموسيقية المميزة، مقدّمةً للجمهور تجربة صوتية فريدة. تلاها مشروع “غناواترونيك” المبتكر، الذي يجمع بين الفنانة المغربية هند النعيرة والمنتج الموسيقي أوماري. هذا المشروع قدم مزيجاً فنياً آسراً يدمج بين الموسيقى الكناوية الأصيلة والإلكترونية والجاز والفانك والإيقاعات الحضرية، ليقدم رؤية معاصرة وغنية للتراث الكناوي المغربي العريق.
وفي حديقة الجامعة العربية، اختتمت الفنانة سارة مولابلاد البرمجة المجانية للمهرجان، حيث قدمت عرضاً موسيقياً مبهراً جمع بين إيقاعات الجاز والبوسا نوفا الساحرة والتأثيرات الإفريقية الغنية، أمام حشد جماهيري غفير استمتع بالتنوع الموسيقي.
جازابلانكا: موعد فني راسخ
لقد أكدت الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا، التي امتدت فعالياتها من 2 إلى 11 يوليوز، نجاحها الباهر في استقطاب نخبة من الأسماء الفنية من مختلف المدارس الموسيقية. وقدم المهرجان لجمهوره برنامجاً فنياً ثرياً ومتنوعاً، شمل أنماط الجاز والسول والبوب والموسيقى الإلكترونية والإيقاعات الكناوية وموسيقى العالم، مما رسخ مكانة جازابلانكا كأحد أبرز وأهم المواعيد الفنية والثقافية على الأجندة المغربية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







اترك التعليق