صورة لقنطرة القطبين المقترحة في جرسيف أو مخطط هندسي للمشروع يربط القطبين الحضريين.
السياسة

عامل جرسيف يدفع نحو تسريع مشروع قنطرة القطبين ويشدد على مسؤولية “العمران”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

عاد مشروع القنطرة الحيوية الرابطة بين القطبين الحضريين بمدينة جرسيف إلى صدارة الاهتمام، وذلك بعد أن خصه عامل إقليم جرسيف، السيد حسن بن الماحي، باهتمام بالغ خلال اجتماع موسع عُقد بمقر العمالة. وقد كُرّس هذا الاجتماع لتتبع برنامج تأهيل المدينة، وشهد حضورًا لافتًا لممثلين عن شركة العمران – جهة الشرق، وجماعة جرسيف، بالإضافة إلى مختلف المصالح التقنية والإدارات المعنية.

تأخر غير مبرر ومطالب ملحة

أعرب عامل الإقليم، وفقًا لمعطيات حصلت عليها “هبة بريس”، عن استيائه الشديد من التأخر الملحوظ الذي يشهده هذا المشروع. واعتبر السيد بن الماحي أن استمرار تعثر هذا الورش لم يعد مقبولًا أو مبررًا، خاصة بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي يكتسيها، وكونه يمثل مطلبًا ملحًا لساكنة المدينة على مدى سنوات طويلة.

وفي سياق متصل، شدد عامل الإقليم، خلال فعاليات الاجتماع، على الضرورة القصوى للإسراع في استكمال كافة الدراسات التقنية والإدارية المتعلقة بالمشروع. كما دعا إلى الانتقال الفوري إلى مرحلة الإنجاز في أقرب الآجال الممكنة. وفي رسالة واضحة، وجه السيد العامل ممثل شركة العمران – جهة الشرق إلى تحمل كامل مسؤولياته، والعمل الجاد على تجاوز جميع العراقيل التي حالت دون إخراج هذا الورش الحيوي إلى حيز التنفيذ، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير التقنية والآجال المحددة.

أهمية استراتيجية وتنموية

يُصنف مشروع القنطرة ضمن أبرز الأوراش المهيكلة التي تنتظرها مدينة جرسيف بفارغ الصبر. فمن المتوقع أن يساهم هذا المشروع بشكل فعال في تخفيف الضغط على حركة السير داخل المدينة، وتقليص زمن التنقل بين عدد من الأحياء السكنية. كما سيعمل على ربط القطب الحضري “غياطة” (سابقًا) بالقطب الحضري “الرحمة” (حاليًا، المعروف بحمرية)، وهو ما يتوافق مع الامتداد العمراني المتسارع الذي تشهده المدينة.

علاوة على ذلك، يُنتظر أن يشكل المشروع دعامة أساسية لمواكبة مشروع محطة الأداء المرتقبة على الطريق السيار، عبر المدخل الشرقي لمدينة جرسيف. وذلك من خلال توفير محور مباشر يربط الطريق السيار بمركز المدينة، الأمر الذي من شأنه تحسين انسيابية التنقل بشكل كبير، وتعزيز جاذبية جرسيف للاستثمار، وتسهيل ولوج المواطنين والزوار على حد سواء.

تطلعات الساكنة ومسؤولية الإنجاز

يؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذا المشروع ظل حاضرًا بقوة في النقاش العمومي لأزيد من عقدين من الزمن، دون أن يرى النور فعليًا. ويأتي هذا التأخر رغم ما يحمله المشروع من أبعاد تنموية واقتصادية وعمرانية واعدة، وهو ما جعل الساكنة تترقب إخراجه إلى أرض الواقع باعتباره أحد المشاريع القادرة على إحداث تحول حقيقي وملموس في البنية التحتية للمدينة.

ويعكس تدخل عامل إقليم جرسيف الأخير حرص السلطات الإقليمية على تتبع الأوراش الكبرى، والدفع نحو تجاوز منطق التأخير، وربط المسؤولية بالإنجاز الفعلي. ويأتي هذا التوجه لضمان تنفيذ المشاريع المبرمجة وفق الرؤية التنموية الشاملة التي يشهدها الإقليم، والاستجابة لتطلعات الساكنة التي تنتظر منذ سنوات طويلة انطلاق هذا الورش الاستراتيجي الذي سيغير وجه المدينة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *