تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء السبت، نحو مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، ضمن دور ثمن نهائي كأس العالم 2026. وفي هذا السياق، سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على لاعب خط الوسط الدولي المغربي، بلال الخنوس، معتبرة إياه الورقة الرابحة واللاعب الأبرز الذي يستحق المتابعة في هذه الموقعة الكروية الحاسمة.
الخنوس: محرك “أسود الأطلس”
وأشارت الصحيفة الكتالونية، في تقريرها، إلى أن الخنوس يُعد أحد أبرز مفاتيح اللعب للمنتخب المغربي، بفضل ما يمتلكه من قدرات فنية فائقة ورؤية استثنائية للملعب. كما يتميز اللاعب بمهاراته العالية في المراوغة والتحكم بالكرة، مما يجعله عنصراً محورياً في بناء الهجمات وصناعة الفرص السانحة للتسجيل.
طموح التأهل لربع النهائي
وأضاف المصدر ذاته أن المنتخب المغربي يدخل هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، ويُعد مرشحاً قوياً لتحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي. وقد أظهر “أسود الأطلس” شخصية قتالية قوية في الدور السابق أمام المنتخب الهولندي، حيث فرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء قبل أن يحسموا بطاقة العبور ببراعة عبر ركلات الترجيح. وكان لبلال الخنوس دور محوري في الأداء الجماعي المتميز للمنتخب في تلك المباراة.
مسيرة كروية واعدة
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن اللاعب الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا، يخوض مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم، بعد ظهوره الأول في نسخة قطر 2022. ولفتت إلى أن مسيرته الكروية شهدت تطوراً ملحوظاً منذ تألقه مع نادي جينك البلجيكي، مروراً بتجربته الاحترافية مع ليستر سيتي الإنجليزي، وصولاً إلى نادي شتوتغارت الألماني، الذي يدافع عن ألوانه حالياً.
الخنوس: صانع الفارق المنتظر
واختتمت “موندو ديبورتيفو” تقريرها بالتأكيد على أن بلال الخنوس سيكون بلا شك أحد أبرز الأسماء التي يُتوقع منها أن تصنع الفارق في مباراة المغرب وكندا. ويُعزى ذلك إلى إمكانياته الفنية العالية وقدرته على قيادة إيقاع اللعب وخلق الحلول الهجومية التي قد تقود المنتخب الوطني إلى تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق