صورة الدكتور عامر بني عامر يتحدث عن أهمية الهوية الجماعية في الأردن مستلهمًا من أداء منتخب النشامى.
السياسة

إنجاز النشامى: دعوة لتعزيز الهوية الجماعية والعمل المؤسسي في الأردن

حصة
حصة
Pinterest Hidden

إنجاز النشامى: دعوة لتعزيز الهوية الجماعية والعمل المؤسسي في الأردن

أكد الدكتور عامر بني عامر، مدير مركز الحياة “راصد” للدراسات الاستراتيجية، أن الإنجاز البارز الذي حققه منتخب النشامى ضمن مسيرته نحو كأس العالم 2026 يستحق كل الإشادة والتقدير على المستوى الوطني. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج “نبض البلد” الذي يُعرض على شاشة “قناة رؤيا”.

استثمار الزخم الوطني

أوضح الدكتور بني عامر أن اللحظة التاريخية التي جمعت المنتخب بالشعب الأردني تمثل فرصة استراتيجية نادرة لا تتكرر كثيرًا. ودعا كافة مؤسسات الدولة إلى استثمار هذا الزخم بحكمة، وتجنب تبديده، بل البناء عليه والاستفادة العميقة من الدروس القيمة التي قدمها أبطال المنتخب في ميادين المنافسة.

الرياضة كأداة للتلاحم الاجتماعي

وبين بني عامر أن هذا الإنجاز الكروي نجح في صهر الفروقات، حيث توحد جميع الأردنيين حول راية النشامى، مما يؤكد الدور المتزايد للرياضة كأداة سياسية واجتماعية فاعلة في تعزيز الاستقرار والتلاحم الداخلي للمملكة.

درس للأحزاب السياسية في العمل الجماعي

وربط مدير مركز “راصد” بين النجاح الرياضي ومسار التحديث السياسي في الأردن، مشيرًا إلى أن أداء منتخب النشامى لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لعمل تراكمي منظم وجهد جماعي متكامل. وفي هذا السياق، وجه بني عامر دعوة صريحة للأحزاب السياسية الأردنية لتبني هذا النموذج، وأن تنهج في برامجها وأطرها التنظيمية مبدأ العمل الجماعي المؤسسي بعيدًا عن الفردية، لتحقيق النجاح المنشود تحت قبة البرلمان.

تعزيز المواطنة والهوية الوطنية

شدد الدكتور بني عامر على أن أبرز مكتسبات هذه التجربة المونديالية تتمثل في إعادة تعزيز وتخليق “الهوية الجماعية” في الأردن، تمامًا كما جسدها لاعبو المنتخب بعرقهم وروحهم القتالية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة عمقت مفهوم المواطنة الصالحة، حيث عززت شعور المواطن الأردني بالمسؤولية التلقائية والتفاعل الإيجابي مع قضايا وطنه، مما يفتح آفاقًا لمشروع وطني شامل يستثمر هذه الطاقة الشعبية الجارفة لدعم مسيرة التحديث الاقتصادي والسياسي التي تقودها المملكة بنجاح.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *