أعلنت طهران، الأربعاء، عن تفاصيل جديدة حول توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدةً على الطابع الإلكتروني للاتفاق وعلى حرصها على الشفافية في هذه الخطوة الدبلوماسية الهامة.
تفاصيل التوقيع والشفافية الإيرانية
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن مذكرة التفاهم قد وُقِّعت إلكترونياً، مشيراً إلى أن هذا الإجراء تم باللغتين الإنجليزية والفارسية. وأوضح بقائي أن إصرار بلاده على توفير النص باللغتين يأتي لضمان أعلى مستويات الشفافية في التواصل العلني، ولتجنب أي تفسيرات أو ترجمات مغايرة قد تنشأ في حال توفر النص باللغة الإنجليزية فقط. وأكد أن النسخة الفارسية مطابقة تماماً للنص الإنجليزي وتعتبر “معتمدة وصحيحة بالكامل”.
غياب مراسم التوقيع الرسمية
على الرغم من الاتفاق على التوقيع الإلكتروني، أشار بقائي إلى أنه لن تكون هناك مراسم توقيع رسمية في جنيف بسويسرا، وذلك على خلاف ما صرح به مسؤول أمريكي سابق، الذي كان قد ذكر أن مراسم توقيع ستُجرى يوم الجمعة بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. هذا التوضيح من الجانب الإيراني يضع حداً للتكهنات حول طبيعة وشكل هذا الاتفاق.
تداعيات الانتهاك ومحور المفاوضات
وحول تداعيات أي خرق محتمل للمذكرة، أفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن “انتهاك المذكرة سيترتب عليه تكلفة أكبر” بمجرد توقيعها من قبل رئيسي البلدين. كما أكد أن محتوى المذكرة لا يتضمن أي نقاط لم تُناقش مسبقاً، مشدداً على أن جميع الجوانب قد طُرحت بشكل مستفيض في السابق.
وفيما يتعلق بالمفاوضات المستقبلية، أوضح بقائي أن مذكرة التفاهم تؤكد على أن المحادثات التي ستستمر لمدة 60 يوماً ستركز حصراً على الملف النووي الإيراني وعلى سبل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران. وأضاف أن “القرار الحكيم للجمهورية الإسلامية كان عدم التفاوض بشأن الملف النووي في هذه المرحلة؛ فقد تقرر أن ينصب التركيز على إنهاء الحرب، وهو ما أنجزناه بالفعل”، في إشارة إلى أولويات السياسة الخارجية الإيرانية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق