صورة توضيحية لرمزية المفاوضات الدبلوماسية بين الدول.
السياسة

الخارجية الإيرانية توضح: اتفاق وشيك مع واشنطن يركز على إنهاء الصراع الإقليمي ويستبعد الملف النووي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم السبت عن تطورات مهمة بشأن مذكرة التفاهم المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن موعد التوقيع النهائي لم يُحسم بعد، وأن المراسم لن تتم الأحد كما أشيع سابقًا. وأوضحت طهران أن هذه التفاهمات الراهنة تنحصر في مساعي وقف العمليات العسكرية، مع إرجاء مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

تركيز على إنهاء الصراع الإقليمي وتأجيل الملف النووي

في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن “إعلان إسلام آباد” أو مسودة الاتفاق التي يجري بلورتها، تهدف بالدرجة الأولى إلى وضع حد للحرب الجارية وتثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة. وكشف بقائي عن اتفاق مشترك بين الأطراف المتفاوضة على عدم الخوض في تعقيدات البرنامج النووي الإيراني في هذه المرحلة الدبلوماسية الحساسة.

يأتي هذا الإيضاح الرسمي ليضع حداً للتكهنات التي رافقت تصريحات رئيس وزراء باكستان حول إتمام الاتفاق خلال 24 ساعة عبر توقيع إلكتروني. كما يعيد صياغة المشهد بعد التسريبات الأمريكية التي أوردتها وكالة “رويترز” حول تفكيك البرنامج الذري، مما يؤكد أن التفاهمات الحالية تقتصر على معالجة الملفات الأمنية الملحة وضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

ترقب حذر وسط تذبذب المواقف الأمريكية

لم يستبعد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إمكانية التوقيع على المذكرة خلال الأيام القليلة القادمة، مشيراً إلى أن هذا الاحتمال لا يزال مطروحاً بقوة على طاولة المفاوضات. ومع ذلك، دعا بقائي الأوساط السياسية والإعلامية إلى توخي أقصى درجات الحذر في متابعة وتقييم مسار هذه المفاوضات، عازياً ذلك إلى ما وصفه بـ “عدم الاستقرار والتذبذب” الذي يميز مواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي هذا السياق، صرح إسماعيل بقائي قائلاً: “علينا الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق للتوقيع، ورغم أنه لن يكون غداً، فإن احتمال حدوثه في الأيام المقبلة غير مستبعد”.

موقف الاحتلال الإسرائيلي المتأهب

تتزامن هذه التطورات الدبلوماسية مع استمرار حالة التأهب القصوى لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي. فقد جدد وزير دفاع الاحتلال التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي ما زال يعمل بموجب تعليمات مشتركة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للاستعداد لأي تحرك عسكري مستقل يهدف إلى منع طهران من تعزيز قدراتها التقنية. كما أكد رفض تل أبيب الانسحاب من المناطق الأمنية في لبنان وغزة، وذلك على الرغم من الأنباء المتداولة حول التهدئة السياسية الناشئة في إسلام آباد.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *