صورة لرئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو جوزيبي كافو دراغوني
السياسة

الناتو: تحول استراتيجي طال انتظاره يواجه تحديات مستقبلية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكد رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، جوزيبي كافو دراغوني، أن الحلف لا يمر بمرحلة تفكك، بل يشهد “تحولاً طال انتظاره، ضرورياً، ومفيداً في نهاية المطاف”. جاء هذا التصريح خلال مشاركته في منتدى شانغريلا للحوار الدولي للأمن، مسلطاً الضوء على ديناميكية جديدة داخل المنظمة الدفاعية الأبرز عالمياً.

التحول الاستراتيجي وتقاسم الأعباء

أوضح دراغوني أن جوهر هذا التحول يكمن في “موقف أكثر جدية تجاه زيادة المسؤولية” و”تقاسم عادل وواقعي للأعباء” بين الدول الأعضاء. وأشار إلى أن الدول الأوروبية باتت تتحمل مسؤولية أكبر في مجال الدفاع، معززة استثماراتها في تطوير القدرات العسكرية، وتقود جهوداً حثيثة لضمان الأمن الجماعي للحلف.

تساؤلات حول مستقبل الناتو: مواقف ترامب وتحذيرات ستولتنبرغ

تأتي هذه التصريحات في سياق يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الحلف، خاصة مع المواقف المثيرة للجدل التي عبر عنها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تجاه الناتو وشركائه الأوروبيين. فقد انتقد ترامب بشدة الحلفاء الأوروبيين لرفضهم المشاركة في حرب ضد إيران، واصفاً الناتو بأنه “نمر من ورق”. وفي حوار سابق مع وكالة “رويترز” في أبريل، أعرب ترامب عن “اشمئزازه” من الحلف، ملمحاً إلى إمكانية انسحاب الولايات المتحدة منه.

من جانبه، شكك الأمين العام السابق لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، الشهر الماضي في استمرارية الحلف “إلى الأبد”، متسائلاً عما إذا كان سيظل قائماً بعد عشر سنوات من الآن، مما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للمنظمة.

جدل حول الغرض الاستراتيجي للحلف

في سياق متصل، وبعد شهر من انطلاق عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران، برزت نقاشات علنية حول الغرض الحقيقي والدائم لحلف الناتو في عام 2026. هذه النقاشات، التي أشار إليها جوش هامر في مجلة “نيوزويك”، تعكس الحاجة الملحة لإعادة تقييم الدور الاستراتيجي للحلف في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة. ويظل السؤال مطروحاً: ما هو المبرر الوجودي للناتو في عالم يتغير بسرعة؟

المصدر: “تاس”


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *