شهدت مدينة آسفي تطورات لافتة في المشهد الرياضي المحلي، حيث أصدر فصيل “الشارك”، المجموعة المساندة لنادي أولمبيك آسفي، بياناً شديد اللهجة يعبر عن استيائه العميق من الأوضاع الراهنة التي يمر بها الفريق. وقد أعلن الفصيل عن مقاطعته للمباراة التي أقيمت اليوم بملعب المسيرة، وذلك في خطوة احتجاجية ضد ما وصفه بـ”العبث التسييري” الذي دفع بالنادي إلى حافة الهاوية.
احتجاجات رغم التضييق
أوضح “الشارك” في بلاغه المفصل أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها المجموعة جاءت في سياق تحديات، من بينها ما اعتبره “تضييقاً” تمثل في إغلاق المنافذ المؤدية إلى مقر العمالة. ورغم هذه العراقيل، أكد الفصيل التزامه بمواصلة الاحتجاج بأسلوب سلمي وحضاري، بهدف إيصال صوت الجماهير والدفاع عن مطالبها المشروعة.
اتهامات مباشرة للمكتب المسير
وجه الفصيل انتقادات لاذعة لطريقة إدارة النادي، محملاً الرئيس محمد الحيداوي والمكتب المسير كامل المسؤولية عن التدهور الذي طال أوضاع أولمبيك آسفي. واعتبر “الشارك” أن القرارات المتسرعة وغير المدروسة، بالإضافة إلى غياب رؤية استراتيجية واضحة، كانت عوامل رئيسية في تراجع أداء الفريق وتهديد مستقبله.
دعوة لتدخل الجهات المسؤولة
لم تقتصر انتقادات الفصيل على إدارة النادي، بل امتدت لتشمل “فعاليات المدينة” التي اتهمها بالصمت المطبق وعدم تقديم الدعم الكافي للفريق، وذلك على الرغم من الإمكانيات الاقتصادية الهامة التي تزخر بها آسفي. وفي هذا السياق، دعا البلاغ عامل إقليم آسفي وكافة الجهات المعنية إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ النادي، وتوفير البيئة الملائمة التي تمكنه من تجاوز هذه المرحلة الحرجة. وحذر الفصيل من أن أي سقوط لأولمبيك آسفي لن يكون مجرد خسارة لفريق رياضي، بل سيمثل “سقوطاً لجزء أصيل من تاريخ وهوية المدينة”.
تصعيد مرتقب
واختتم فصيل “الشارك” بيانه بالتأكيد على أن هذه الوقفة الاحتجاجية ما هي إلا “الشرارة الأولى” لسلسلة من الخطوات التصعيدية المزمع اتخاذها مستقبلاً. وشدد على أن هذه التحركات ستستمر حتى تتحقق مطالب الجماهير وتعود للفريق مكانته وهيبته التي يستحقها.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق