صورة لمدينة سبتة تطل على البحر مع إشارة إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة للمغرب
منوعات

سبتة: استراتيجية سياحية جديدة لتعزيز جاذبيتها كبوابة للمغرب

حصة
حصة
Pinterest Hidden

سبتة تطلق استراتيجية سياحية طموحة

أطلقت مدينة سبتة المحتلة مبادرة سياحية جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كوجهة جذب رئيسية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز كبوابة للمغرب. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لاستقطاب أعداد أكبر من السياح من إسبانيا والبرتغال، وتحويل المدينة من مجرد نقطة عبور إلى مقصد سياحي للإقامة الطويلة.

شراكة استراتيجية لتطوير العروض

تعتمد الاستراتيجية الجديدة، التي تناولتها الصحف المحلية، على إبرام شراكة مع شركة إسبانية متخصصة في تصميم البرامج السياحية. تتضمن هذه البرامج باقات إقامة تصل مدتها إلى ثلاث ليالٍ، وتقدم تجارب غنية ومتنوعة تشمل تذوق المأكولات المحلية الأصيلة، والاستمتاع بالأنشطة البحرية المتعددة، بالإضافة إلى زيارات ثقافية للمواقع التاريخية والمعالم البارزة في المدينة. الهدف الأساسي من هذه الباقات هو تشجيع الزوار على المبيت في سبتة، بدلاً من الاكتفاء بزيارات قصيرة وعابرة.

تغيير نموذج السياحة التقليدي

يطمح المسؤولون في سبتة المحتلة إلى إحداث تحول نوعي في النموذج السياحي للمدينة، من خلال تشجيع السياح على قضاء عدة أيام فيها. وفي هذا السياق، أكد فابيان بوئساس، ممثل الشركة الشريكة، أن الهدف المحوري هو “أن يقيم السائح في المدينة ليلتين أو ثلاثًا بدل زيارتها لساعات فقط”، مما يعكس التوجه نحو تعزيز التجربة السياحية الشاملة.

المغرب كجزء من التجربة السياحية

تتضمن الخطة الجديدة أيضاً دمج المغرب ضمن بعض المسارات السياحية المقترحة. سيتمكن السياح من تنظيم رحلات قصيرة إلى المغرب انطلاقاً من سبتة المحتلة، ضمن عروض سياحية مصممة لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، بما في ذلك العائلات، الأزواج، كبار السن، وعشاق السياحة البحرية والثقافية.

تعزيز التعاون المحلي والترويج الواسع

وفي إطار هذه المبادرة، قام ممثلو الشركة بزيارة سبتة المحتلة بهدف عقد شراكات مع وكالات السفر المحلية المتخصصة في تنظيم الرحلات العابرة للحدود، مما سيسهل حركة السياح بين الجانبين. وتعمل الشركة حالياً على توسيع نطاق العروض السياحية لتتجاوز الباقات الثلاث الأولية المنصوص عليها في العقد، بهدف تقديم خيارات أوسع للزوار.

آفاق مستقبلية وحملات تسويقية

تهدف الحملة الترويجية إلى إدراج الثغر المحتل ضمن الخريطة السياحية الوطنية الإسبانية، مع التركيز على التسويق في مدن إسبانية كبرى مثل إشبيلية، ملقة، وقادس. كما ستشمل الأنشطة الترويجية البرتغال، وخاصة مدينتي لشبونة وبورتو. ومن المتوقع أن تبدأ النتائج الأولية لهذه الاستراتيجية في الظهور خلال الأشهر القادمة، مع استمرار التسويق المنتظم للمدينة ضمن العروض السياحية على الصعيدين الوطني والدولي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *