إدانة أممية لهجمات تستهدف البنية التحتية للاتصالات
أدانت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، الهجمات التي وصفتها بـ”الإيرانية”، والتي استهدفت البنية التحتية للاتصالات في أربع دول بمنطقة الشرق الأوسط. وقد أصدرت الوكالة توجيهات فورية لرصد وتقييم آثار هذه الهجمات وتقديم تقارير مفصلة عنها.
مطالبات خليجية وأردنية بتحرك عاجل
في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، والتي شهدت هجمات سيبرانية متبادلة منذ أواخر فبراير الماضي، ردت طهران باستهداف بنى تحتية مدنية في مناطق متفرقة من الخليج. وقد طالبت دول مجلس التعاون الخليجي الست، بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة حيال هذه الاعتداءات. وقدمت هذه الدول مشروع قرار يسلط الضوء على تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل من البحرين والكويت والإمارات والأردن.
قرار بالإجماع وتكليف بمهمة رصد
صرحت متحدثة باسم مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لوكالة فرانس برس للأنباء بأن المجلس قد نظر في مشروع القرار واعتمدته “بالإجماع”. وأضافت المتحدثة أن هذا القرار كلف أمانة الاتحاد الدولي للاتصالات بمهمة رصد وتقييم الآثار المحددة لهذه الهجمات في الدول المتضررة، فضلاً عن دراسة تداعياتها الأوسع نطاقاً على قطاع الاتصالات على المستويين الإقليمي والعالمي.
مقترح إيراني لم يحظ بتوافق
على صعيد متصل، ناقش اجتماع مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، الذي يعقد في جنيف ويستمر حتى الثامن من مايو، مقترحاً منفصلاً تقدمت به إيران. ويهدف المقترح الإيراني إلى دعم “إعادة بناء قطاعات البث والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تضررت بشدة جراء أعمال عدوانية”. ووفقاً لمصدر دبلوماسي مطلع، لم يتم التوصل إلى أي قرار بشأن هذا المقترح نظراً لعدم وجود توافق بين أعضاء المجلس حوله.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق