صورة تظهر شقة مدمرة في أوديسا جراء ضربة روسية، بتاريخ 27 أبريل 2026.
منوعات

تصعيد التوتر: هجمات روسية على أوديسا ومزاعم أوكرانية باستهداف محطة زاباروجيا النووية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الأراضي الأوكرانية والروسية تصعيدًا جديدًا في وتيرة الهجمات المتبادلة، حيث أفادت السلطات الأوكرانية بتعرض مدينة أوديسا الساحلية لهجوم بطائرات مسيرة روسية، أسفر عن إصابة 11 شخصًا على الأقل، بينهم طفلان، وتسبب في أضرار جسيمة للمنازل والبنية التحتية الحيوية. في المقابل، زعمت روسيا أن هجومًا أوكرانيًا بطائرة مسيرة استهدف محطة زاباروجيا النووية، مما أسفر عن سقوط قتيل.

هجمات أوديسا: أضرار واسعة وإصابات مدنية

أكد أوليه كيبر، حاكم منطقة أوديسا، أن الهجوم الروسي الأخير طال ثلاث مناطق في المدينة، مستهدفًا مبانٍ سكنية ومركبات ومنشآت مدنية، بما في ذلك فندق ومستودعات وخط سكة حديد معلق (قطار جبلي مائل). وقد تسببت الضربات في تحطم نوافذ العديد من المباني وإلحاق أضرار بمنطقة الميناء.

وأضاف كيبر: “تعمل جميع الخدمات المتخصصة والبلدية على التخفيف من العواقب. وتقوم وكالات إنفاذ القانون بتوثيق أحدث جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا ضد السكان المسالمين في منطقة أوديسا.”

تصعيد في زاباروجيا وبلجورود

في منطقة زاباروجيا الجنوبية الشرقية، أعلن الحاكم إيفان فيدوروف عن مقتل شخص واحد جراء هجوم روسي. وكتب فيدوروف على تطبيق تلغرام: “توفي رجل يبلغ من العمر 59 عامًا نتيجة هجوم للعدو على منطقة زاباروجيا.”

من جانبها، أعلنت الإدارة الروسية لمحطة زاباروجيا النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية وهي متوقفة عن العمل، أن هجومًا أوكرانيًا بطائرة مسيرة أودى بحياة موظف في المحطة. وجاء في بيان صادر عن مديري المحطة المعينين من قبل روسيا: “قُتل سائق اليوم عندما ضربت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية قسم النقل في محطة زاباروجيا للطاقة النووية.”

وأشار الحاكم الإقليمي فيدوروف إلى أن القوات الروسية شنت 629 ضربة عبر 45 مستوطنة في المنطقة خلال يوم واحد، مع ما لا يقل عن 50 تقريرًا عن أضرار لحقت بالمنازل والبنية التحتية.

وفي منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، أفادت السلطات الروسية بوقوع هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة أربع نساء، بالإضافة إلى أضرار لحقت بالمباني والمركبات.

جهود دبلوماسية متعثرة

تأتي هذه الهجمات في ظل استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع. وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الأحد بأنه أجرى “محادثات جيدة” مع الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي.

وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز: “نحن نعمل على الوضع الروسي، روسيا وأوكرانيا، ونأمل أن نحقق ذلك.” وأضاف: “أجري محادثات معه، وأجري محادثات مع الرئيس زيلينسكي، ومحادثات جيدة.”

وتابع ترامب معلقًا على العلاقة بين الزعيمين: “الكراهية بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي سخيفة. إنها جنونية. والكراهية شيء سيء. الكراهية شيء سيء عندما تحاول تسوية شيء ما، لكنها ستحدث.”

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي أنه وقع اتفاقيات تعاون أمني وطاقوي مع أذربيجان خلال زيارة إلى باكو، مشيرًا إلى أن كييف ناقشت إمكانية إجراء محادثات مستقبلية مع روسيا هناك.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *