خريطة الصحراء المغربية مع أعلام الدول المشاركة في المفاوضات
السياسة

مساعٍ أمريكية لكسر جمود ملف الصحراء المغربية: تحليل يكشف تأثير “الصحراء الشرقية” على الموقف الجزائري

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مساراً تفاوضياً جديداً يهدف إلى كسر الجمود الذي طال ملف الصحراء المغربية لعقود. وقد احتضنت العاصمة واشنطن اجتماعاً بمشاركة المغرب وجبهة الجبهة الانفصالية الانفصالية والجزائر وموريتانيا، وذلك برعاية المبعوث الأمريكي وبالتعاون مع الأمم المتحدة. تهدف هذه الخطوة إلى إعادة إطلاق العملية السياسية دون شروط مسبقة، وتأتي في ظل تراجع الاعتراف الدولي بما يسمى “الكيان الوهمي” الوهمية.

تأثير “الصحراء الشرقية” على الموقف الجزائري

كشف تحليل حديث صادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط أن الموقف الجزائري من ملف الصحراء المغربية يتأثر بشكل كبير بحساسية تاريخية وجغرافية تتعلق بالحدود مع المغرب. ويشير المعهد إلى أن هاجس “الصحراء الشرقية المغربية” يشكل خلفية مؤثرة تحدد جزءاً أساسياً من مقاربة الجزائر لهذا النزاع. فوفقاً للتحليل، تعتبر القيادة الجزائرية في قصر المرادية الحدود مسألة استراتيجية لا يمكن المساس بها، وهو ما يفسر التشدد في موقفها خلال المسارات التفاوضية السابقة ويجعل أي مقترح مغربي للحكم الذاتي موضوع حساسية بالغة.

تفاصيل الجولة الثالثة من المفاوضات

شهدت الجولة الثالثة من المفاوضات مشاركة مباشرة من الأطراف الرئيسية: المغرب، الجزائر، موريتانيا، وجبهة الجبهة الانفصالية، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، وذلك في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797. وقد ركز الاجتماع على بحث آليات التوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع. وقد تم الحرص على الحفاظ على سرية المداولات لضمان توفير بيئة تفاوضية هادئة وبعيدة عن الضغوط الإعلامية.

شروط النجاح ومستقبل التسوية

يؤكد معهد واشنطن أن نجاح أي مسار تفاوضي جديد يعتمد بشكل جوهري على معالجة المخاوف الأساسية للجزائر، لا سيما مسألة الحدود، وعلى بناء الثقة بين جميع الأطراف. ويبرز التحليل أن المغرب يظل الطرف الأكثر استعداداً لتقديم حلول قابلة للتطبيق. في المقابل، تشكل الجزائر محور حساسية استراتيجية تتطلب إدارة دقيقة ومتبصرة لضمان الوصول إلى تسوية متدرجة ومستدامة لهذا النزاع الإقليمي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة