صورة جوية لمدينة بني أنصار تظهر أعمال تهيئة حضرية وتطور البنية التحتية
المجتمع

بني أنصار: 40 مليون درهم لورش تأهيل حضري شامل يرتقب أن يحول ‘باب أوروبا’

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت جماعة بني أنصار، الواقعة على مقربة من مدينة مليلية المحتلة، يوم الثلاثاء اجتماعاً مهماً ترأسه السيد حليم فوطاط، رئيس الجماعة، بحضور أعضاء المكتب المسير ومدير المصالح والقسم التقني. وقد خصص هذا اللقاء لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع طموح لتهيئة المدينة، رصد له غلاف مالي ضخم يناهز أربعة ملايير سنتيم، أي ما يعادل أربعين مليون درهم.

تفاصيل ومكونات المشروع

وفقاً لمصادر مطلعة، يشتمل المشروع على مجموعة من الأشغال الأساسية التي تهدف إلى تحديث البنية التحتية للمدينة. تتضمن هذه الأشغال عمليات تزفيت الطرق وإعادة تأهيل الأرصفة، بالإضافة إلى تعزيز وتطوير شبكة الإنارة العمومية. كما يشمل المشروع برنامجاً متكاملاً للتشجير، في إطار رؤية شاملة تسعى إلى تحسين المشهد الحضري العام والارتقاء بجمالية المدينة، مع خلق فضاءات عصرية تستجيب لأحدث معايير التنمية المستدامة.

الأهداف الاستراتيجية للورش التنموي

يهدف هذا الورش التنموي إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها تسهيل حركة السير والجولان داخل المدينة، وتحسين شروط السلامة والراحة لمستعملي الطريق. علاوة على ذلك، يسعى المشروع إلى تعزيز جاذبية مدينة بني أنصار كوجهة حضرية، وتحسين ظروف العيش اليومي لساكنتها، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المنطقة.

أهمية المشروع في سياقه التنموي

يؤكد تخصيص هذا المبلغ الكبير على الأهمية البالغة للرهان التنموي الذي يحمله المشروع. فمدينة بني أنصار، التي تُعرف مجازاً بـ”باب أوروبا” نظراً لموقعها الاستراتيجي، تعاني منذ سنوات من تدهور ملحوظ في بنيتها التحتية. وقد ترك هذا التدهور انطباعاً سلبياً لدى مغاربة العالم والزوار الوافدين على مليلية، أو المسافرين عبر ميناء بني أنصار الحيوي.

نظرة مستقبلية ومقاربة تشاركية

من المتوقع أن يشكل هذا الورش نقلة نوعية في مستوى التجهيزات والخدمات الحضرية التي تقدمها المدينة. ويسعى المشروع إلى تعزيز التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية، وذلك ضمن مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار حاجيات الساكنة وتستجيب لمتطلباتها في مجالات البنية التحتية والتأهيل الحضري. الهدف الأسمى هو خدمة الصالح العام وتعزيز مكانة جماعة بني أنصار كقطب حضري حديث ومتطور، قادر على مواكبة التحديات التنموية المستقبلية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *