استفاقت الأوساط المحلية في لواء الشونة الشمالية صباح يوم الأربعاء على نبأ فاجعة أليمة، إثر حادث سير مروع أودى بحياة الشاب حسن ياسر العرجاني. الحادث الأليم، الذي وقع في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بعد، حول آمال وطموحات شاب في مقتبل العمر إلى ذكرى مؤلمة، مخلفاً حزناً عميقاً في قلوب ذويه ومحبيه.
تفاصيل الحادث الأليم
لم يكن صباح الأربعاء عادياً لسكان الشونة الشمالية، حيث تحولت الطرقات الهادئة إلى مسرح لحادث سير دامٍ. الشاب حسن العرجاني، الذي كان معروفاً بحيويته وتطلعاته المستقبلية، فارق الحياة بشكل مفاجئ، ليتحول خبر عودته إلى المنزل إلى إعلان نعي، في مشهد يعكس قسوة القدر وخطورة حوادث الطرق.
نداء متجدد للسلامة المرورية
تتجدد مع كل فاجعة كهذه، الدعوات الملحة لضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية وأخذ الحيطة والحذر على الطرقات. إن حوادث السير باتت تشكل تحدياً حقيقياً للمجتمعات، حيث تستنزف أرواح الشباب وتخلف وراءها قصصاً من الألم والمعاناة لأسر فقدت فلذات أكبادها. رحيل “حسن” في عمر الزهور يمثل تذكيراً مؤلماً بأن “الحديد” لا يرحم، وأن لحظة غفلة قد تكلف الإنسان حياته.
مراسم الوداع الأخير
من المقرر أن يوارى جثمان الفقيد الطاهر الثرى بعد صلاة الظهر من يوم الأربعاء، حيث ستُقام صلاة الجنازة في مسجد الشونة الشمالية الكبير. وسيشيع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة الشونة الجديدة، ليودع الأهل والأصدقاء “حسن” في رحلته الأبدية، حاملين معه رسالة صامتة لكل مستخدمي الطريق: “تمهلوا… ففي كل بيت أم تنتظر عودة أحبائها بسلام”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق