صورة جوية تظهر آثار غارة إسرائيلية على مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع تصاعد الدخان.
السياسة

تصعيد خطير: إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وسط توتر إقليمي متصاعد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، تجدداً للغارات الجوية الإسرائيلية، في تصعيد لافت يأتي في سياق اتساع رقعة الصراع الإقليمي بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. هذه التطورات تأتي عقب إطلاق حزب الله مسيرات وصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، مما ينذر بمزيد من التوتر في المنطقة.

تجدد الغارات الإسرائيلية واستهداف قيادات حزب الله

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن تجديد غاراته الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً استهداف قيادات تابعة لحزب الله. يأتي هذا التحرك بعد تقارير أفادت بتجدد إطلاق نحو ثمانية صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل. وكانت القوات الإسرائيلية قد وجهت تحذيرات مسبقة لنحو 80 بلدة في جنوب لبنان، مطالبة سكانها بإخلائها، قبل أن تستهدف عشرات القرى والبلدات الجنوبية، بما في ذلك ياطر ويارون وعيتا الشعب والنبطية.

اغتيال رضا خزاعي وتعهد إسرائيلي بمواصلة العمليات

في تطور سابق، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس اغتيال رضا خزاعي، الذي وصفه بـ ‘اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان وعنصراً مركزياً في عملية بناء قوة حزب الله‘، وذلك عبر ضربات بحرية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وتوعدت إسرائيل بمواصلة عملياتها ضد حزب الله، مشيرة إلى استعدادها لشن غارات متزامنة على بيروت وطهران، ومؤكدة قدرتها على الاستمرار في هذه الغارات لأسابيع على كافة الجبهات.

رد حزب الله وموقف الحكومة اللبنانية

بدأ حزب الله، قبل يومين، بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل، مبرراً ذلك بأنه يأتي انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. ورغم إعلان الحكومة اللبنانية أمس حظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، إلا أن حزب الله واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، خاصة بعد استهداف الضاحية الجنوبية. وفي تصريح لوكالة رويترز، توعد قيادي بارز في الحزب بـ ‘حرب مفتوحة’ إذا ما رغبت إسرائيل في ذلك.

التداعيات الإنسانية والنزوح

تتزامن هذه التطورات العسكرية مع تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب لبنان، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح نحو 30 ألف لبناني من القرى الجنوبية خلال الأيام القليلة الماضية، مما يسلط الضوء على الكلفة البشرية الباهظة لهذا التصعيد.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة