أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانتحاري الذي فجر نفسه بدورية للشرطة في حي “باب الفرج” بمدينة حلب ينتمي فكريًا وتنظيميًا لتنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في أعقاب حادثة أمنية شهدتها المدينة مؤخرًا. وقد أشادت السلطات بيقظة وبطولة عناصر الأمن الداخلي الذين أحبطوا مخططًا تخريبيًا كان يستهدف تجمعات المدنيين.
تفاصيل المواجهة البطولية
وفقًا لتصريحات محافظ حلب، عزام الغريب، فإن العملية بدأت برصد الإرهابي وهو يحاول تجاوز الحواجز الأمنية التي كانت تؤمن احتفالات الأهالي. وفي لحظة حاسمة، جسّد أحد عناصر الأمن ملحمة بطولية عندما تمكن من الإمساك بالانتحاري والسيطرة عليه جسديًا، مانعًا إياه من التقدم نحو التجمعات المدنية. هذا التدخل الشجاع دفع الانتحاري إلى تفجير حزامه الناسف على الفور.
وفي سياق متصل، كشف مدير أمن حلب أن الانتحاري كان يخطط لاستهداف إحدى الكنائس في المدينة، مما يؤكد خطورة المخطط الذي تم إحباطه.
الخسائر والوضع الأمني الراهن
أسفر الهجوم عن استشهاد عنصر الأمن البطل الذي اشتبك مع الانتحاري، وإصابة عدد آخر من أفراد الدورية، تم نقلهم لتلقي العلاج. وقد أكدت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات جارية لكشف كافة ملابسات الهجوم، مشددة على أن الموقف الأمني تحت السيطرة الكاملة في المدينة.
ولم تسجل أي اختراقات أمنية أخرى في حلب، حيث تواصل قوى الأمن أداء مهامها لحماية المدنيين. وأكد محافظ حلب أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثني رجال الأمن عن القيام بواجبهم، معربًا عن تعازيه في “الشهيد البطل الذي حمى بجسده أرواح المدنيين في ليلة عيدهم”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







