معاناة سكان غزة من الفيضانات في انتظار المرحلة الثانية من خطة السلام
أسباب معاناة سكان غزة
يحتشد سكان غزة في مخيماتهم، ينتظرون بدء عملية البناء بعد أن جرفت السيول مخيّماتهم وأدت إلى انهيار العديد من البنايات. وتتسرب المياه باستمرار عبر ثغرات إلى داخل الخيمة التي تؤوي غدير الأدهم وزوجها وأطفالهما الستة في مدينة غزة. وقد نزحت العائلة بعد الحرب، وتنتظر بدء عملية البناء.
الانتظار المديد
مضى شهران على وقف إطلاق النار في القطاع، ومع ذلك لا تزال غزة عالقة في المرحلة الأولى من خطة دونالد ترامب للسلام؛ حيث أراضي القطاع مقسمة بين الطرفين المتحاربين. وسُكانه لا يزالون نازحين، تحيط بهم الأنقاض من كل جانب. ثمة مخططات لبناء منازل جديدة، وتشكيل حكومة جديدة. كلها عالقة في المرحلة الثانية من صفقة دونالد ترامب للسلام، فيما البحث متواصل عن آخر الرهائن الإسرائيليين – ران غفيلي.
الرهائن الإسرائيليين
ألقي القبض على غفيلي في أثناء هجوم حماس يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وقد كان شُرطياً في فترة نقاهة من كسرٍ في الكتف حين ذهب للدفاع عن كيبوتس علوميم. وعلى طول الطريق إلى بيت غفيلي، في شمال إسرائيل، يرى السائرون لافتات تشيد بخصاله. وإلى جانب اللافتات ترفرف الأعلام الصفراء تذكيراً بالرهائن الإسرائيليين.
الضغط على إسرائيل
تواجه إسرائيل وحماس تنازلات صعبة في المرحلة الثانية من الاتفاق: بالنسبة لحماس، تتمثل هذه التنازلات في تسليم السلاح والسلطة. أما بالنسبة لإسرائيل، فيُتوقع منها تسليم المهمة الأمنية لقوة دولية. ولهذا يتردد الزعماء من كلا الطرفين، بحسب الجنرال الإسرائيلي المتقاعد يسرائيل زيف، مدير إدارة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
الفرصة المفقودة
يضيف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد بأن ترامب هو الوحيد الذي يستطيع إرغام الطرفين على المضيّ قُدما، وبأن الوقت ينفد. ويتابع زيف: “أعتقد أن الانتظار قد يفوّت علينا الفرصة، لأن حماس بصدد إعادة تنظيم نفسها، واستعادة قوتها. علينا أن نأخذ نفَسا عميقا، ونمضي قُدما في تلك الخطة، لأن البقاء في الوضعية الحالية هو أسوء ما يمكن أن يحدث”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









