تقرير جديد يكشف الحقيقة حول مشروع الغاز في تندرارة
تقرير جديد من منصة الطاقة المتخصصة يكشف عن معطيات جديدة حول مشروع الغاز المسال في حقل تندرارة شرق المغرب. يؤكد التقرير أن المشروع مخصص بالكامل لتلبية احتياجات داخلية محددة، ويتضمن تشغيل تجريبي لوحدة غاز مسال مصغرة.
محدودية المشروع
يؤكد التقرير أن حجم المشروع وإمكاناته الفعلية لا يعطيان أي مؤشرات حالية أو مستقبلية على أن المغرب سيتحول إلى دولة مصدرة للغاز المسال. حيث يتجاوز الطاقة الإنتاجية المتوقعة في المرحلة الأولى نحو 100 مليون متر مكعب سنويا، وهي كمية ضئيلة مقارنة باستهلاك المملكة الذي يقارب مليار متر مكعب سنويا.
توجيه المشروع
يؤكد التقرير أن مشروع الغاز المسال في حقل تندرارة يركز بشكل أساسي على إمداد المناطق الصناعية البعيدة عن خطوط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، خاصة في شرق وجنوب المملكة. كما يحتضن منشأة غاز مسال مصغرة مصممة لإنتاج كميات محدودة تنقل بالصهاريج إلى عملاء صناعيين، مثل مصانع السيراميك وتجفيف الفوسفات.
الاستهلاك المحلي
يؤكد التقرير أن المغرب يبقى دولة مستهلكة للغاز وتعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ولا توجد لديها أي خطة لدخول سوق تصدير الغاز المسال. حيث إن كل المشاريع الإنتاجية والاستكشافية تستهدف في المقام الأول خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.
الاستراتيجية الطاقية
يؤكد التقرير أن المشروع يمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية الطاقة في المغرب لتقليص الاعتماد على الفحم وخفض واردات الغاز وتوفير وقود أنظف وأرخص للصناعات المحلية. كما يعد نقطة انطلاق لتطوير المرحلة الثانية من الامتياز التي تشمل مد خط أنبوب لربط تندرارة بالأنبوب المغاربي الأوروبي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










التعليقات مغلقة.