ببالغ الحزن والأسى، تلقت الأوساط السياسية والأكاديمية المغربية نبأ وفاة الدكتور عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية. وقد خلف رحيل الفقيد صدمة عميقة في قلوب أسرته ورفاقه في العمل السياسي، بعد مسيرة حافلة جمعت بين العطاء الأكاديمي والنشاط الحزبي.
حياة حافلة بالعطاء: مسار أكاديمي وسياسي
الدكتور عبد المالك دحشور لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان أيضاً قامة أكاديمية مرموقة. فقد شغل منصب أستاذ للتعليم العالي بالمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، حيث كرس جهوده لخدمة البحث العلمي والتدريس. تميز اهتمامه بمجالات حيوية كبرى، شملت البيئة، ومعالجة المياه، والتنمية المستدامة، مما يعكس رؤيته الشاملة للقضايا الوطنية والدولية.
قيادة حزب الوحدة والديمقراطية
على الصعيد السياسي، انتخب الدكتور دحشور أميناً عاماً لحزب الوحدة والديمقراطية خلال المؤتمر الوطني الخامس للحزب، الذي انعقد بمدينة مراكش بتاريخ 27 يونيو 2026. وقد تولى قيادة هذا التنظيم السياسي في مرحلة مفصلية، سعى خلالها إلى تجديد هياكل الحزب وتعزيز حضوره وفعاليته في الساحة السياسية الوطنية، مؤكداً على أهمية الوحدة والديمقراطية في بناء مستقبل المغرب.
تداعيات الرحيل وتطلعات المستقبل
وقد نعى حزب الوحدة والديمقراطية أمينه العام الراحل ببيان رسمي، عبر فيه عن بالغ حزنه وأساه، وتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى كافة مناضلات ومناضلي الحزب، وإلى الشعب المغربي قاطبة. وكان الراحل قد خضع لعملية جراحية خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث تلقى زيارات للاطمئنان على صحته من قبل عدد من أعضاء المكتب السياسي ومناضلي الحزب.
برحيل الدكتور عبد المالك دحشور، يفقد حزب الوحدة والديمقراطية قائداً تولى زمام أمور الحزب قبل أشهر قليلة، تاركاً فراغاً كبيراً. وتُنتظر الأوساط السياسية إعلاناً عن ترتيبات تشييع جثمانه الطاهر ومراسم جنازته في الأيام القادمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق