صورة بانورامية لمدينة الخليل التاريخية في الضفة الغربية، تظهر التناقضات العمرانية والواقع المعقد.
السياسة

تقرير بتسيلم يكشف عن ممارسات “تطهير عرقي” وتهجير منهجي في الخليل

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أصدرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية تقريراً جديداً يلقي الضوء على ما وصفته بممارسات “تطهير عرقي” وتهجير قسري تنفذها إسرائيل بحق الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. ويأتي هذا التقرير ليجدد التحذيرات بشأن السياسات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، خاصة في ظل التوسع الاستيطاني والقيود المفروضة على السكان الأصليين.

اتهامات بالتطهير العرقي في الخليل

يؤكد تقرير “بتسيلم” أن السلطات الإسرائيلية تتبع استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في منطقة الخليل، وخاصة في البلدة القديمة ومحيطها. وتصف المنظمة هذه الإجراءات بأنها ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، حيث يتم دفع الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم عبر مجموعة من الضغوط والقيود.

الآليات المزعومة للتهجير

وفقاً للتقرير، تعتمد إسرائيل على عدة آليات لتحقيق أهدافها، منها فرض قيود صارمة على حركة الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، بالإضافة إلى التغاضي عن عنف المستوطنين المتزايد. وتشمل هذه الإجراءات أيضاً سياسات التخطيط والبناء التي تمنع الفلسطينيين من التوسع العمراني، بينما تسهل بناء المستوطنات وتوسيعها.

تداعيات على السكان الفلسطينيين

يشير التقرير إلى أن هذه الممارسات أدت إلى تدهور كبير في الظروف المعيشية للفلسطينيين في الخليل، مما يجبر العديد منهم على البحث عن بدائل خارج مناطقهم الأصلية. وتتسبب هذه السياسات في تفكيك النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة، وتزيد من معاناتهم اليومية تحت الاحتلال.

دعوة للتحرك الدولي

في ختام تقريرها، دعت منظمة “بتسيلم” المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات التي تنتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان. وشددت المنظمة على ضرورة حماية السكان الفلسطينيين وضمان حقهم في العيش بكرامة وأمان في أراضيهم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *