الأمن الوطني: منظومة متكاملة وشراكة مجتمعية
أكد مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، أن صون أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية يرتكز إلى منظومة وطنية شاملة ومتكاملة. وتتأسس هذه المنظومة على تضافر جهود المؤسسات الوطنية، وتعميق الشراكة الفاعلة مع المجتمع، إلى جانب التطوير المستمر للقدرات الأمنية لمواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة، بما يضمن استدامة الأمن الشامل للوطن والمواطن.
جاء ذلك خلال محاضرة قيمة ألقاها اللواء المعايطة، اليوم الأحد، في رحاب كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية. وتناولت المحاضرة، التي حملت عنوان “دور مديرية الأمن العام في المحافظة على الأمن الوطني”، أمام المشاركين في دورة الدفاع الوطني الرابعة والعشرين، استعراضاً شاملاً لأبرز المهام والواجبات التي تضطلع بها مديرية الأمن العام في حماية الأمن الوطني، وجهودها الدؤوبة في تحديث وتطوير منظوماتها الأمنية والعملياتية والمجتمعية.
تطوير القدرات الأمنية: استراتيجيات حديثة واستجابة متقدمة
وأوضح اللواء المعايطة أن مديرية الأمن العام تتبنى خططاً استراتيجية وبرامج تطويرية مستمرة، تهدف إلى الارتقاء بكفاءة الأداء العام، وتعزيز الجاهزية العملياتية، وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة. كما شدد على أهمية توظيف أحدث التقنيات الحديثة في العمل الأمني، مما يسهم في تعزيز قدرات جميع وحدات وتشكيلات المديرية على أداء واجباتها بكفاءة واقتدار، وتلبية متطلبات المرحلة الراهنة واحتياجات المواطنين المتغيرة.
التنسيق الوطني: ركيزة أساسية لصون مقدرات الوطن
وفي سياق متصل، شدد مدير الأمن العام على أن تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الوطنية يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن ومكتسباته. مؤكداً على الأهمية القصوى للتنسيق والتعاون الوثيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وسائر المؤسسات الحكومية والجهات المعنية، بهدف توحيد الجهود الوطنية وتعزيز القدرة الشاملة على حماية أمن المملكة واستقرارها.
المواطن شريك أصيل: تعزيز الثقافة الأمنية وبناء الثقة
كما استعرض اللواء المعايطة الجهود الحثيثة لمديرية الأمن العام في تنفيذ برامج توعوية وتثقيفية وإعلامية شاملة، تهدف إلى ترسيخ الثقافة الأمنية لدى أفراد المجتمع بمختلف شرائحه. وأكد على أهمية تعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة في المحافظة على الأمن، مشدداً على أن المواطن يُعد شريكاً أصيلاً وجوهرياً في المنظومة الأمنية، وأن بناء جسور الثقة وتعزيز التعاون المستمر بين رجل الأمن والمجتمع يمثلان محوراً أساسياً ومركزياً في العمل الأمني والمجتمعي على حد سواء.
وفي ختام المحاضرة، فتح مدير الأمن العام باب النقاش، حيث أجاب على أسئلة واستفسارات الدارسين، في حوار موسع تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالأمن الوطني والدور الحيوي للمؤسسات الوطنية في حمايته. حضر المحاضرة آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية، وعدد من كبار الضباط.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق