استهل المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية “المغرب 2026” بتحقيق فوز عريض ومستحق على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون رد. هذا الانتصار الباهر، الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة مساء السبت 17 أكتوبر 2026، وضع “لبؤات الأطلس” في صدارة المجموعة الأولى، مؤكدًا انطلاقة قوية ومبشرة في البطولة العالمية.
مدرب المنتخب يعبر عن سعادته بالأداء وتجاوز التحديات النفسية
في تصريح إعلامي عقب المباراة، عبر يونس ربيع، مدرب المنتخب الوطني، عن سعادته الغامرة بتولي مهمة قيادة هذا الفريق الواعد، مشيدًا بالأداء المتميز الذي قدمته اللاعبات. وأشار ربيع بشكل خاص إلى الشوط الأول، الذي شهد قدرة اللاعبات على تجاوز بعض الصعوبات المرتبطة بالجانب النفسي، وهو ما يعكس نضجًا وتركيزًا كبيرين.
وأضاف المدرب: “أنا سعيد بكوني أتولى مهمة قيادة هذا المنتخب الرائع، وسعيد بالأداء الذي قدمناه في الشوط الأول، وبنجاح اللاعبات في تجاوز العامل النفسي”. وأكد أن الشوط الثاني شهد أداءً جيدًا للغاية من قبل المجموعة، مما ساهم في ترسيخ التفوق المغربي وتحقيق هذه الانطلاقة الإيجابية في المنافسة.
طموح متواصل نحو التطور ومواجهة الكبار
على الرغم من الانتصار الكبير برباعية نظيفة، شدد يونس ربيع على أن المنتخب الوطني يمتلك “هامشًا للعمل والتطور”، مؤكدًا أن الطموح الأكبر يتمثل في مواصلة التحسن وتقديم مستويات أفضل في المباريات القادمة. وأوضح أن قوة المنافسة في هذه المرحلة من المونديال تتطلب جهدًا مستمرًا وتطويرًا للأداء.
وأفاد المدرب المغربي أن التركيز سينصب حاليًا على الاستعداد للمواجهتين المرتقبتين أمام المنتخبين الألماني والأرجنتيني. وصرح بأن المجموعة ستعمل جاهدة لتقديم أفضل ما لديها في المباراتين الثانية والثالثة، بهدف مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
المغرب يتصدر المجموعة الأولى في كأس العالم للسيدات تحت 17
بعد هذا الفوز المستحق، يتصدر المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على المنتخب الألماني، الذي حقق بدوره فوزًا على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد في نفس الجولة.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار حقيقي في الجولة الثانية بمواجهة قوية أمام نظيره الألماني، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بلقاء يجمعه بالمنتخب الأرجنتيني. وتهدف “لبؤات الأطلس” من خلال هاتين المواجهتين إلى تأكيد انطلاقتهن القوية ومواصلة مشوارهن نحو بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق