أكد وزير الطاقة والمياه اللبناني، جو الصدي، أن إقرار التعرفة المتحركة للكهرباء يُعد خطوة حاسمة لتأمين الوقود اللازم وضمان استمرارية التغذية الكهربائية في البلاد. جاء ذلك في تدوينة نشرها الوزير على حسابه الرسمي في منصة X، حيث سلط الضوء على الجهود المبذولة لمعالجة أزمة الكهرباء في لبنان.
شراكة استراتيجية مع قطر لحلول مستدامة
في سياق متصل، أشار الوزير الصدي إلى تتويج مسار عمل دؤوب مع دولة قطر، استمر لأشهر، بإعلان مقاربة متكاملة تهدف إلى بناء وتشغيل البنى التحتية الكهربائية في لبنان. ووصف هذه المقاربة بأنها “حل مستدام للقطاع على المدى المتوسط والبعيد”، مؤكداً استمرار التعاون مع الجانب القطري لاستكمال الخطوات المتبقية في المرحلة القادمة.
معالجة الأزمة الآنية: مسؤولية حكومية مشتركة
وبينما تركز الشراكة مع قطر على الحلول طويلة الأمد، شدد الوزير على أن معالجة الأزمة الكهربائية الراهنة تقع على عاتق الحكومة اللبنانية مجتمعة. ودعا الصدي إلى “التجاوب مع مساعينا” و”تسديد فواتير القطاع العام المتوجبة”، بالإضافة إلى “تعويض إعفاءات الجنوب”.
التعرفة المتحركة: ضرورة لتأمين الفيول وتخفيف الأعباء
وفي صلب الحلول المقترحة للأزمة الفورية، أكد الوزير على ضرورة “إقرار التعرفة المتحركة لتأمين الفيول وضمان استمرار وزيادة التغذية الكهربائية”. وأوضح أن هذه الخطوة ستساهم في “تخفيف الأكلاف على المواطنين خلال الأشهر المقبلة”، مما يعكس سعي الوزارة لتحقيق توازن بين استدامة القطاع وتخفيف العبء المالي عن كاهل المستهلكين.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق