جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا خلال زيارتهما لمدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة
منوعات

جلالة الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة ويؤكدان على الدور المحوري للمعلمين

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في إطار احتفالات المملكة باليوم العالمي للمعلمين، الذي يصادف الخامس من أكتوبر، قام جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، يوم الأحد، بزيارة تفقدية لمدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في مدينة العقبة الساحلية.

تكريم المعلمين ودورهم المحوري

خلال الزيارة الملكية، التقى جلالتاهما عدداً من المعلمين والمعلمات، حيث قدما لهم خالص التهاني بهذه المناسبة الهامة. وتأتي هذه اللفتة الملكية لتؤكد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها المعلمون، ودورهم المحوري والأساسي في دفع عجلة العملية التعليمية والتربوية، بالإضافة إلى مساهمتهم الفاعلة في صقل شخصية الطلبة وتنمية معارفهم وقدراتهم.

الاطلاع على برامج التطوير المهني

شملت جولة جلالة الملك والملكة مرافق المدرسة، حيث اطلعا عن كثب على برامج التطوير المهني المخصصة للمعلمين. تُنفذ هذه البرامج بواسطة وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بالتعاون الوثيق مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وتستهدف المدارس الحكومية في مختلف أنحاء المملكة لضمان جودة التعليم وتحديث أساليبه.

متابعة الجلسات التدريبية وأثرها

كما تابع جلالتاهما جانباً من الجلسات التدريبية التي تُقدم ضمن الدبلوم المهني في التعليم، وبرنامج الابتكار والريادة في التعليم. واطلعا أيضاً على جزء من حصة صفية لمرحلة رياض الأطفال، والتي كانت معلمات هذه المرحلة قد شاركن في برنامج التنمية المهنية الخاص بهن. وتبادل جلالتاهما الحديث مع المعلمين المستفيدين من هذه البرامج، للاستماع إلى آرائهم حول أثرها الإيجابي في تطوير تجاربهم وممارساتهم التدريسية. وفي هذا السياق، شدد جلالة الملك على الأهمية البالغة لأن تنعكس مخرجات برامج التطوير المهني هذه بشكل مباشر على جودة التعليم المقدم للطلبة.

الشخصيات المرافقة

وقد رافق جلالة الملك والملكة خلال هذه الزيارة كل من مدير مكتب جلالة الملك، السيد علاء البطاينة، ووزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، والرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، السيد عبدالمجيد شملاوي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *