صورة لكوخ في حي سيدي يوسف بأكادير، يرمز إلى ظروف العيش الصعبة التي قد تساهم في انتشار الأمراض.

أكادير: تفشي الدفتيريا ينطلق من حي سيدي يوسف ويثير قلقاً صحياً

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكادير: بؤرة الدفتيريا الأولى في سيدي يوسف تسلط الضوء على تحديات صحية واجتماعية

شهد حي سيدي يوسف بمدينة أكادير تسجيل إحدى أولى بؤر الإصابة بمرض الدفتيريا على مستوى جهة سوس ماسة، وذلك ضمن ظروف معيشية صعبة داخل كوخ كانت تقطنه امرأة رفقة ستة من أطفالها.

تداعيات مأساوية وانتشار المرض

تفيد المعطيات المتوفرة بوفاة طفلين من أفراد هذه الأسرة جراء إصابتهما بالمرض، وهو ما دق ناقوس الخطر ودفع السلطات الصحية إلى التحرك. لم يقتصر انتشار المرض على أكادير، بل سجلت حالات أخرى في مناطق بإقليم اشتوكة آيت باها، ثم بمدينة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، مما يشير إلى ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية على نطاق أوسع.

تدابير وقائية عاجلة

في إطار الجهود الرامية للحد من انتقال العدوى، خضع الكوخ الذي ارتبط بهذه البؤرة الأولية لعملية تعقيم وتطهير شاملة من طرف فريق متخصص. وقد كشفت التحقيقات الأولية أن ظروف العيش داخل هذا المكان كانت مزرية، حيث تراكمت النفايات بمحيطه وافتقر إلى أدنى شروط النظافة الأساسية، مما استدعى تدخلاً صحياً ووقائياً ميدانياً فورياً.

رفع درجة اليقظة وتكثيف الحملات

تأتي هذه التطورات في سياق رفع المصالح الصحية بجهة سوس ماسة لدرجة اليقظة، مع تفعيل إجراءات الرصد وتتبع الحالات المشتبه فيها بدقة. كما تم تكثيف حملات التلقيح والاستدراك، إلى جانب حملات التوعية المكثفة بأعراض المرض ومخاطره، وطرق الوقاية منه والتعامل معه. وتظل المعطيات المرتبطة بمصدر وانتقال العدوى قيد التثبت الوبائي من طرف المصالح المختصة، في محاولة لفهم أعمق لسلسلة العدوى واتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة عليها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة