الصفدي يؤكد: حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، يوم الخميس، أن حل الدولتين يمثل المسار الأوحد لتحقيق السلام المستدام في المنطقة. وشدد الصفدي على الحاجة الملحة لتحرك دولي فوري وفاعل لضمان الحفاظ على فرص تطبيق هذا الحل.
تحذير من تدمير فرص السلام
جاءت تصريحات الصفدي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأوضح أن المنطقة لن تشهد استقراراً وسلاماً حقيقياً ما لم يتم تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني.
وحذر الصفدي من أن السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية قد تؤدي إلى تدمير ما تبقى من فرص لتطبيق حل الدولتين، ما لم يتم اتخاذ خطوات عملية وفعالة على الفور.
سياسات إسرائيلية تقوض جهود السلام
وأشار الصفدي إلى أن إسرائيل تتبع سياسات ممنهجة تهدف إلى عرقلة تحقيق السلام العادل في المنطقة. وتشمل هذه السياسات توسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وفرض حصار اقتصادي على الشعب الفلسطيني وحكومته، بالإضافة إلى إغلاق الطرق، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وانتهاك حرمتها.
كما لفت إلى استمرار بعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية في نشر خطاب الكراهية الذي يسعى إلى تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم. وأكد أن هؤلاء الوزراء يرفضون حل الدولتين صراحةً، ويدعون إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويرفضون الاعتراف بحقهم في الحياة والحرية والكرامة.
دعوة لاتخاذ إجراءات رادعة
وشدد الصفدي على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة وفعالة ضد الخطوات التي تقوض حل الدولتين، وفي مقدمتها النشاط الاستيطاني. وأكد على أهمية توظيف الأدوات التي يوفرها القانون الدولي لردع الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة هذا المسار.
وحذر من أن استمرار هذه السياسات سيبقي المنطقة في دوامة الصراع والحرب، ويحرم جميع شعوبها، بمن فيهم الإسرائيليون، من حق العيش في أمن وسلام.
لا بديل عن حل الدولتين
كما أكد الصفدي على أهمية مواصلة الجهود الدولية التي تركز على أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين، وضرورة العمل بفاعلية لمواجهة الإجراءات التي تعيق تنفيذه.
وأضاف أنه في حال فقدان الأمل في تطبيق حل الدولتين، فإن البديل سيكون “حالة” الدولة الواحدة، وليس “حل” الدولة الواحدة، معتبراً أن هذه الحالة ستتسم بالتمييز العنصري ولن تفضي إلى السلام.
واختتم الصفدي حديثه بالإشارة إلى أن المنطقة تواجه احتلالاً تكرسه الحكومة الإسرائيلية يومياً، مما يدمر مستقبل خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت هذا الاحتلال. وأكد أن استمرار حرمانهم من الحرية والكرامة سيجعل المنطقة مرتعاً للصراع الدائم. وأوضح أن الطريق إلى السلام معروف للجميع، وأن هناك إجماعاً دولياً على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيقه، بينما تقف الحكومة الإسرائيلية وحدها حائلاً دون تنفيذ هذا الحل العادل والشامل.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق